منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 (حرف اللام ل)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

(حرف اللام ل) Empty
مُساهمةموضوع: (حرف اللام ل)   (حرف اللام ل) Empty29/11/18, 08:10 pm

(حرف اللام ل)

(حرف اللام ل) O10

لأبي فلان:
قال صالح في مسائِلِهِ عن أبيه الإمام أحمد -رحمهما الله تعالى-:
(وسُئِل وأنا شاهد: يكتب لأبي فلان؟ قال: يكتب ((إلي أبي فلان)) أحب إِليَّ) انتهى.


اللات:
اسم صنم في الجاهلية مأخوذ من: الإله.
مضى في حرف الألف: اللات، وفي حرف العين: عبدالمطلب.


لارا:
مضى في حرف العين: عبدالمطلب.


لاهوت:
مما استدركه الزبيدي على ((القاموس)) قوله: 5/ 82: (لاهوت: يقال ((الله))، كما يقال: ناسوت، للإنسان، استدركه شيخنا بناءً على ادعاء بعضهم أصالة التاء. وفيه نظر) انتهى.


لذّات الدنيا متيقّنة والآخرة مشكوك فيها:
انظر في حرف الدال: الدنيا نقد... والداء والدواء ص/ 46 – 49.


لسْتُ بِطيِّب:
مضى في حرف الخاء: خليفة الله.


لعمر الله:
قال إسحاق الكوسج: قلت – أي للإمام أحمد -: يكره لعمري، ولعمرك؟ قال: ما أعلم به بأساً.
قال إسحاق: تركه أسلم؛ لما قال إبراهيم. ((كانوا يكرهون أن يقولوا: لعمر الله)).
أي على سبيل التوقي، ولذا جعلتها في الملحق؛ إذ لا نهي عنها. ويأتي.


لَعَمْري:
قال القرطبي –رحمه الله تعالى– في تفسيره عند قوله تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر: 72]، (كره كثير من العلماء أن يقول الإنسان: لعمري؛ لأن معناه: وحياتي.

قال إبراهيم النخعي:
يكره للرجل أن يقول: لعمري؛ لأنه حلف بحياة نفسه، وذلك من كلام ضعفة الرجال، ونحو هذا قال مالك: إن المستضعفين من الرجال، والمؤنثين: يقسمون بحياتك وعيشك، وليس من كلام أهل الذكران، وإن كان الله سبحانه أقسم به في هذه القصة، فذلك بيان لشرف المنزلة والرفعة لمكانه، فلا يحمل عليه سواه، ولا يستعمل في غيره.

وقال ابن حبيب:
ينبغي أن يصرف: لعمرك، في الكلام لهذه الآية. وقال قتادة هو من كلام العرب.

قال ابن العربي:
وبه أقول، لكن الشرع قد قطعه في الاستعمال ورد القسم إليه.

قلت:
القسم بـ لعمرك، و: لعمري، ونحوه في أشعار العرب وفصيح كلامها كثير.

قال النابغة:
لعمري وما عمري عليَّ بهين            لقد نطقت بطلاً علي الأفارع

... وآخر:
أيها المنكح الثريا سهيلا                 عمرك الله كيف يلتقيان

وقال بعض أهل المعاني:
لا يجوز هذا؛ لأنه لا يقال: لله عمر، وإنما هو أزلي. ذكره الزهراوي) انتهى.

وابن القيم –رحمه الله تعالى– قد استعملها في مواضع من كتبه كقوله في روضة المحبين:
(ولعمري لقد نزع أبو القاسم السهيلي بذنوب صحيح) ا هـ.

وفي (زاد المعاد):
(ولعمري ما بشارة موسى بعيسى إلا كبشارة عيسى بمحمد -صلى الله عليه وسلم-) ا هـ.

وللشيخ حماد الأنصاري المدني رسالة باسم (القول المبين في أن لعمري ليست نصاً في اليمين).

والتوجيه أن يقال:
إن أراد القسم منع، وإلا فلا، كما يجري على اللسان من الكلام مما لا يراد به حقيقة معناه، كقوله -صلى الله عليه وسلم- لعائشة -رضي الله عنها-: ((عقرى حلقى)) الحديث. والله أعلم.


لعن الله الشيطان:
مضى في حرف التاء: تعس الشيطان.


لعن الله كذا:
اللعن هو لغة:

الطرد والإبعاد.

وفي الشرع:
الطرد و الإبعاد عن رحمة الله تعالى -.

والأصل الشرعي:
تحريم اللعن، والزجر عن جريانه على اللسان، وأن المسلم ليس بالطعان ولا اللَّعَّان، ولا يجوز التلاعن بين المسلِمين، ولا بين المؤمنين، وليس اللعن من أخلاق المسلمين ولا أوصاف الصديقين، ولهذا ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((لعْنُ المسلم كقتله)) متفق عليه.

واللَّعَّان قد جرت عليه نصوص الوعيد الشديد؛ بأنه لا يكون شهيداً، ولا شفيعاً يوم القيامة، ويُنهى عن صحبته، ولذا كان أكثر أهل النار: النساء؛ لأنهن يُكثرن اللعن، ويكفرن العشير.

وأن اللعان ترجع إليه اللَّعْنةُ، إذا لم تجد إلى من وجهت إليه سبيلاً.

ومن العقوبات المالية لِلَّعَّان:
أنه إذا لعن دابة تُركت.

وقد بالغت الشريعة في سد باب اللعن عن من لم يستحقه، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن لعن الديك، وعن لعن البرغوث، فعلى المسلم الناصح لنفسه حفظ لسانه عن اللعن، وعن التلاعن، والوقوف عند حدود الشرع في ذلك، فلا يُلعن إلا مَنْ استحق اللعنة بنص من كتاب أو سنة...

وهي في الأُمور الجامعة الآتية:
1-     اللعن بوصف عام مثل: لعنة عامة على الكافرين. وعلى الظالمين. والكاذبين.
2-     اللعن بوصف أخص منه، مثل: لعن آكل الربا. ولعن الزناة. ولعن السّرَّاق والمرتشين. والمرتشي. ونحوذلك.
3-     لعن الكافر المعين الذي مات على الكفر. مثل: فرعون.
4-     لعن كافر معين مات، ولم يظهر من شواهد الحال دخوله في الإسلام فيلعن.
وإن توقَّى المسلم، وقال: لعنه الله إن كان مات كافراً، فحسن.
5-     لعن كافر معيَّن حي؛ لعموم دخوله في لعنة الله على الكافرين، ولجواز قتله، وقتاله. ووجوب إعلان البراءة منه.
6-     لعن المسلم العاصي –مُعيَّناً– أو الفاسق بفسقه، والفاجر بفجوره، فهذا اختلف أهل العلم في لعنه على قولين، والأكثر بل حُكي الاتفاق عليه، على عدم جواز لعنه؛ لإمكان التوبة، وغيرها من موانع لحوق اللعنة، والوعيد مثل ما يحصل من الاستغفار، والتوبة، وتكاثر الحسنات وأنواع المُكفرات الأخرى للذنوب. وإن ربي لغفور رحيم.


لعنه الله إلى آدم:
كم سمعنا من مسلم يتسوره الغضب على مسلم فيقول: لعنته من آدم وبعد.

وهذه من أقبح اللعن، وكله قبيح، ومَنْ لعن نبياً أو رسولاً فقد كفر. نسأل الله السلامة.


لعنة الله على دين فلان ((الكافر)):
هذا يعود إلى حال مَنْ وجِّهت إليه اللعنة من الكفار الأصليين، وهي لا تخلو من ثلاثة أحوال:
1-     إن كافر كتابياً يهودياً أو نصرانياً، فإن سَبَّ أي دين جاء به نبي من أنبياء الله، كفر.
2-     إن كان الكافر كتابياً يهودياً أو نصرانياً، لكنه على دينه المُحرَّف كمن يقول من النصارى: عيسى ابن الله، وأنه لا يلزم اتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- فلا شيء في لعنه.
3-     إن كان الكافر غير كتابي، فلا شيء في ذلك.



لعنة الله على الدابة:
يحرم لعن الدابة، واللعان للدواب ترد شهادته؛ لأن هذا جرحة له.

عن عمران بن حصين –رضي الله عنه– أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فلعنت امرأة ناقةً، فقال -صلى الله عليه وسلم-: ((خذوا ما عليها، ودعوها مكانها ملعونة))، فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. رواه أحمد ومسلم.

ولهما عن أبي برزة الأسلمي –رضي الله عنه– أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا تُصاحبنا ناقة عليها لعنة)).


لغة العلم الأُوربي:
ذكر الكرملي النصراني في تعقباته على تحقيقات العلامة عبد السلام هارون، على ((الحيوان)) للجاحظ واستنكاره هذا التعبير ((لغة العلم الأُوربي)) فلم يتعقبه في جملة ما تعقبه به.

ففي ((قطوف أدبية)) ذكر رسالة الكرملي إليه وفي هذه الرسالة قوله:
(وقول الأُستاذ -أي عبدالسلام هارون-: بلغة العلم الأُوربي. غير موافق للمصطلح المشتهر، وكان الأحسن أن يقتنع بقوله: ((بلغة أهل العلم)) نابذاً الأوربي نبذة النواة؛ لأن اللفظ العلمي لا يعرفه الأُوربي فقط، بل الأمريكي، والأفريقي، والآسيوي والأسترالي. وقوله: ((بلغة العلم)) صحيح بخلاف من أنكر هذا التعبير جهلاً لأسرار العربية) انتهى.


لغة موسيقية:
مضى في حرف الألف: التفت.


لفظ الله:
أفاد ابن الطيب في كتابه: ((شرح كفاية المتحفظ)) في اللغة: أن: ((القول)) و ((الكلام)) اشتهر في المفيد المستعمل بخلاف: ((اللفظ)) فيطلق على المفيد المستعمل، وعلى المهمل الذي لا معنى له.

لهذا فلا يقال يقال: لفظ الله، وإنما يقال: كلام الله.. والله أعلم.


لفظي بالقرآن مخلوق:
في أعقاب فتنة القول بخلق القرآن جرَّتْ ذًيُوْلاً من المباحث الكلامية الرديئة، فكان منها قول: (لفظي بالقرآن مخلوق) وقد نسب ذلك للإمام البخاري فتبرأ منه، كما تجده محرراً في: فتح الباري لابن حجر. وسُمي أصحاب هذا باللفظية.

وقد تكاثرت مباحث أهل العلم في هذا، والذي استقر عليه مذهب أهل السنة: أن الكلام كلام الباري، والصوت صوت القاري، وأنه لا يجمل بالمسلم استعمال الألفاظ الموهمة، والعبارات المحتملة. والله أعلم.

وانظر في حرف التاء: تكلمت بالقرآن.


لقيمة الذكر:
لقيمة الراحة:
تسمية ((الحشيشة)) المسكرة بذلك.

مضى في حرف الألف: أُم الأفراح. وفي حرف الراء: الراحة، ويأتي في حرف الميم: المعاملة.


للهِ حدٌّ:
هل يجوز أن يقال: لله حدٌّ. أو لا؟

في ترجمة ((التميمي)) من ((السير)) للذهبي كلام نفيس، ثم قال الذهبي:
(قلت: الصواب الكف عن إطلاق ذلك، إذ لم يأت فيه نص، ولو فرضنا أن المعنى صحيح، فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله، خوفاً من أن يدخل القلب شيء من البدعة، اللهم احفظ علينا ديننا) انتهى.


لم تسمح لي الظروف:
في جواب للشيخ محمد بن إبراهيم –رحمه الله تعالى– لما سُئِل عن هذا اللفظ أجاب: أن هذه الإضافة لا بأس بها، فهي كإضافة المجيء والذهاب إلى الدهر، وهذا منتشر في الكتاب والسنة كما في قوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} الآية.

وهذه اللفظة من باب التوسع والتجوز في الكلام، على أن الأدب تركها.

والمحذور في هذا سب الدهر.. إلى آخره في جواب مفصَّل.


لندا:
مضى في حرف العين: عبدالمطلب.


لو كان لي سلطان (مريداً قائلها إبطال الحق):
في ترجمة: عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن الفضل النيسابوري الشيعي، المتوفي سنة 445، قوله:
((لو كان لي سلطان يشُدُّ على يديَّ لأسقطت خمسين ألف حديث يُعمل بها، ليس لها أصل ولا صحة)).

قال ابن حجر بعده:
((قال الذهبي في: ((تاريخ الإسلام)):
((هذا الكلام، كلام من في قلبه غلٌّ على الإسلام وأهله، وكان غالباً في التشيع)) انتهى.


(حرف اللام ل) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

(حرف اللام ل) Empty
مُساهمةموضوع: رد: (حرف اللام ل)   (حرف اللام ل) Empty29/11/18, 08:14 pm

لـــوْ:
((لو)) حرف امتناع لا متناع، بخلاف: ((لولا)) فهي حرف امتناع للوجود وتأتي: ((لو))  لمعانٍ و أغراض أخرى، منها: التمني. والعرض. والطلب. والحض. والتعليل.

عن أبي هريرة –رضي الله عنه– أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كُلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أنِّي فعلت كذا لكان كذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان)) رواه مسلم.

ومن كمال التوحيد الاستسلام لقضاء الله وقدره، واللو: تحسر يوحي بمنازعة للقدر، والله المستعان.

واستثنى العلماء من ذلك جواز (لو) في الأُمور الشرعية التي لم تمكنه؛ لأنه من باب تمني الخير وفعله، وعليه عقد البخاري في: ((الصحيح)): ((باب ما يجوز من اللو)).

وجوازها فيما يستقبل مثل: لو اشتريت كذا فانا شريكك.

انظر في حرف التاء: تعس الشيطان.


اللواط:
يحْمِلُ لفْظُ: ((لَوَطَ)) في لسان العرب، معنى: الحب، والإلصاق، والإلزاق.

لكن لا يُعرف أن مصدره: ((اللواط)) هو بمعنى اكتفاء الرجال بالرجال في الأدبار.

إلا أن المعنى لُغة لا يأبي دخوله في مشموله، ومن ثم إطلاقه عليه؛ لتوفر معانيه في هذه: ((الفِعْلة)) من جهة قوة الباعث: الحب والشهوة للذكران، انظر إلى قول الله –تعالى– عن قوم لوط في تقريعه ولومه لهم: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} [لأعراف: 81]، فقوله: ((شهوة)) فيه معنى الحب الذي هو من معاني ((لَوَطَ))؛ ولهذا صار: ((لُوْط)) اسم علم من لاط بالقلب، أي: لصق حبه بالقلب.

هذا من جهة قوة الباعث على الفعل: ((الحب)) وكذا من جهة: ((الفعل)) الذي فيه إلصاق، وإلزاق، كما تقول العرب: لاط فُلان حوضه، أي: ((طيَّنَّة)).

وفي الصحيحين، من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه– مرفوعاً: ((... ولتقُوْمنَّ الساعة وهو يُليط حوضه فلا يُسقى فيه)).

فتأيَّد هذا الاشتقاق لغة، ولم يمتنع هذا الإطلاق ((اللواط)) على هذه الفِعلة الشنعاء، ((واللوطي)) على فاعلها.

وقد أجمع على إطلاقها العلماء من غير خلاف يُعرف.

فالفقهاء يعْقِدون أحكام اللواط، واللوطية، في مصنفاتهم الفقهية، والمفسرون في كتب التفسير، والمحدثون في شرح السنة، واللغويون في كتب اللغة.

وفي الرجل يأتي المرأة في دبرها، أطلق عليه: ((اللوطية الصغرى)) فعن ابن عمر –رضي الله عنهما– مرفوعاً، وموقوفاً: ((هي اللوطية الصغرى)) أخرجه أحمد، وعبدالرزاق، والبزار، والنسائي في: عشرة النساء، والطبراني في: ((الأوسط)) والبيهقي في: ((السنن الكبرى)) و ((جامع شعب الإيمان)).

وكلمة الحفاظ على إعلاله مرفوعاً، وأنه عن ابن عمر من قوله. إذا كانت مدابرة الرجل للمرأة تُسمى في لسان الصحابة -رضي الله عنهم-: ((لوطية صغري)) فلازم هذا أنهم كانوا يطلقون على هذه: ((الفاحشة)) اسم ((اللواط)) أو: ((اللوطية الكبرى)).

وانظر الآثار عنهم –رضي الله عنهم– وعن التابعين في: ((روضة المحبين: 362 – 372)).

وقد سمى الله –سبحانه– هذه الفِعْلة:
 ((فاحشة)) في قوله تعالى: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [لأعراف: من الآية: 80].

كما سمى: ((الزنا)): ((فاحشة)) فقال – سبحانه: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} [الاسراء: 32].

وسماه النبي -صلى الله عليه وسلم-:  ((عمل قوم لوط)) في أحاديث منها حديث ابن عباس –رضي الله عنهما– أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((مَنْ وجدتموه يعمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به)) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

وقد اختلفت تراجم المحدثين فالترمذي –مثلاً– قال: ((باب ما جاء في حد اللوطي)).

وأبو داود، وابن ماجه، قالا: ((باب فيمن عمِل عَمَلَ قوم لوط)).

ومثله اختلاف أسماء مؤلفاتهم في ذلك:
فكتاب ((ذم اللواط)) للهيثم بن خلف الدوري، المتوفى سنة (307 هـ) وكتاب: ((القول المضبوط في تحريم فعل قوم لوط)) لمحمد بن عمر الواسطي، المتوفى سنة (849 هـ) على أن الراغب الأصفهاني، المتوفى سنة (502 هـ) قد حلَّ هذا الإشكال في كتابه: ((المفردات)): ص/ 459 فقال: ((وقولهم: تلوّط فُلان، إذا تعاطى فِعل قوم لوط، فمن طريق الاشتقاق، فإنه اشتق من لفظ: لوطٍ، الناهي عن ذلك لا من لفظ المتعاطين له)) انتهى.

ثم لهذا نظائر في الحقائق الشرعية مثل لفظ: ((الإسرائيليات)) وإسرائيل هو: يعقوب، والنبي -صلى الله عليه وسلم- إنما قال: ((حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)).

ومثل لفظ: ((القدرية)) نسبة إلى القدر، ومذهبهم، الباطل نفيه، فيقولون: لا قدر والأمر أُنُف.

ومثل ما جاء في تعبد النبي -صلى الله عليه وسلم- في غار حراء؛ إذ جاء بلفظ: ((يتحنَّثُ في غار حِراء)) ومعلوم أن: ((الحنث)) الإثم، ومواطنه، فيزاد: تعبد معتزلاً مواطن الإثم. وهكذا في أمثالها كثير .

ثم إن للعرب في كلامها أساليب أخر، منها:
إطلاق السبب على المسبب.
وإطلاق المسبب على السبب.
وإطلاق الفعل على غير فاعله.
وإطلاق البعض على الكل.
وإطلاق الكل على البعض.
وإطلاق الفعل على مقاربه.

وكل هذه معروفة عند البلاغيين وهي من علوم القرآن البلاغية.

ومن أساليب العرب في كلامهم:
النسبة إلي المتضايفين على سبيل النحت، مثل: عبدشمس: عبشمي.
والنسبة إلى المضاف إليه على الأغلب مثل: عبدالقيس: قيسي.
ومثل: ((بني إسرائيل)) يُقال: إسرائيلي.
وفي عصرنا يقال: ((العزيزية)) نسبة إلى: عبدالعزيز.
و ((الرحمانية)) نسبة إلى: ((عبدالرحمن)).
 

لكن في تسويغ ذلك بالنسبة إلى أسماء الله تعالى نظر؛ لأن من الإلحاد في أسماء الله تعالى تسمية مشركي العرب أصنامهم على سبيل الإلحاد في أسماء الله تعالى مثل: ((اللات)) من ((الإله)) و ((العزى)) من ((العزيز))..

ومنه هنا:
عمل قوم لوطٍ: لوطي.
ويراد به النسبة إلى نهيه، لا إلى لوط -عليه السلام-.

ومحال أن يخطر ببال أحد خاطر سوء في حق نبي الله لوط –عليه السلام– أو في حق نبي الله يعقوب -عليه السلام-.

ولهذا فلا تلتفت إلى ما قاله بعض من كتب في: قصص الأنبياء –عليهم السلام– من أهل عصرنا، فأنكر، فأنكر هذه اللفظة: ((اللواط)) وبنى إنكاره على غلط وقع فيه بيان الحقيقة اللغوية لمعنى ((لاط)) وأن مبناها على ((الإصلاح)) فإن الحال كما تقدم من أن مبناها على: الحب والإلزاق، والإلصاق، وقد يكون هذا إصلاحاً وقد يكون إفساداً، حسب كل فعل وباعثه والله أعلم.

وبعد تقييد ما تقدم تبين لي بعد استشارة واستخارة، أن جميع ما قيدته من استدلال استظهرته لا يخلو من حمية للعلماء الذين تتابعوا على ذلك، والحمية لنبي الله لوط –عليه السلام– وهو معصوم، أولى وأحرى، والله –سبحانه وتعالى– يقول: {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} [الرحمن: 60] فكيف ننسب هذه الفعلة الشنعاء: ((الفاحشة)) إلى نبي الله: لوط –عليه السلام– ولو باعتباره ناهياً، ولو كان لا يخطر ببال مسلم أدني إساءة إلى لوط -عليه السلام-؟

ولعل من آثار هذه النسبة أنّك لا تجد في الأعلام من اسمه لوط إلا على ندرة.

فهذا –مثلاً– ((سير أعلام النبلاء)) ليس فيه من اسمه لوط، سوى واحد: أبو مخنف لوط بن يحيى.

هذا جميعه أقوله بحثاً، لا قطعاً، فليُحرره مَنْ كان لديه فضل علم زائد على ما ذكر؛ ليتضح الحق بدليله. والله المستعان.


لو كنت رسول الله:
في وفيات سنة 704 هـ من ((الشذرات)) قال: (وفيها ضربت رقبة الكمال الأحدب. وسببه: أنه جاء إلى القاضي جمال الديِّن المالكي يستفتيه وهو لا يعلم أنه القاضي: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان، فقال له الخصم: تكذب ولو كنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال له القاضي: مَنْ قال هذا؟ قال: أنا. فأشهد عليه القاضي مَنْ كان حاضراً، وحسبه، وأحضره من الغد إلى دار العدل، وحكم بقتله) ا هـ.


لولا الله وفلان:
انظر في حرف الخاء: خليفة الله.
وفي حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان.
وشرح الإحياء 7/ 575.


لولا كَذَا لَكَانَ كَذَا:
قال البخاري في صحيحه: باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا، وساق بسنده عن البراء بن عازب –رضي الله عنهما– قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى الترابُ بياض بطنه يقول: ((لولا أنت ما اهتدينا....)) الحديث.

ثم بيّن الحافظ –رحمه الله تعالى– موقع الحديث من الترجمة فقال: (إن هذه الصيغة إذا علَّق بها القول الحق لا يمنع، بخلاف ما لو علق بها ما ليس بحق، كمن يفعل شيئاً فيقع في محذور فيقول: لولا فعلت كذا ما كان كذا، فلو حقق لعلِم أن الذي قدره الله لابد من وقوعه سواء فعل أم ترك، فقولها واعتقاد معناها يفضي إلى التكذيب بالقدر) ا هـ من فتح الباري.


لولاه لسُرِقْنا:
عن ابن عباس –رضي الله عنهما– قال: (إن أحدكم ليُشرك حتى يُشرك بكلبه، يقول: لولاه لسُرِقنْا الليلة) رواه ابن أبي الدنيا، وفي سنده مبهم.


لِيْ:
انظر في حرف الألف: أنا.


لي رب ولك رب:
هذا لفظ يفيد في ظاهره التعدد، وهو كفر محض، ويظهر أن من يقوله من جهلة المسلمين –عند اللجاج والغضب– يريد: ربي وربك الله، فلا تتعالى عليَّ، وهو مراد بعيد، واللفظ شنيع فليجتنب.

وليقل العبد: {اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} [الشورى: من الآية: 15]. ونحو: ((الله ربي وربكم)) كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ} [آل عمران: من الآية: 51].


ليس كذا:
عن شعيب قال: كان أبو العالية يقرئ الناس القرآن، فإذا أراد أن يغير لم يقل: ليس كذا وكذا، ولكنه يقول: اقرأ آية كذا، فذكرته لإبراهيم فقال: أظن صاحبكم قد سمع أنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله.

رواه ابن أبي شيبة في آثار أُخر ترجمها بقوله:
(من كره أن يقول إذا قرأ القرآن: ليس كذا.


ليس إلا الله:
هذا من أذكار ابن سبعين وأمثاله من الملاحدة، يقولون في أذكارهم: ليس إلا الله، بدل قول المسلمين: لا إله إلا الله. لأن معتقدهم أنه وجود كل موجود، فلا موجود إلا هو، والمسلمون يعتقدون أن الله هو المعبود الحق دون سواه.

فهذا الذِّكر من شطحات ابن سبعين وأصحابه من أهل وحدة، بدل قول المسلمين: (لا إله إلا الله).

ولذا كان يقال لهم: ((الليسية)).

ولهم نحوها من العبارات المعلنة للكفر، والزندقة، الشيء الكثير، منها ما في (فصوص الحكم) وغيره.

وقد أتى شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى– على ذكر جملة كبيرة منها، وفند الرد عليها، وكشف مافيها من كفر وضلال بتحقيق فائق.

وأكثر هذه الألفاظ في: الجزء الثاني من الفتاوى وفي مواضع من بقية الأجزاء، وهي في فهرسها على ما يلي: 36 / 34 – 36، 39، 85، 88.

وقد تحاشيت عن ذكر الألفاظ دون ذكر الرد عليها، وذكرهما معاً يطول؛ لهذا اكتفيت بهذه الإشارة، وقلَّ أن يعرض لطالب العلم عبارة لهؤلاء القوم إلا ويجد دحضها في المرجع المذكور. والله الموفق.


ليس على المخلوقين أضر من الخالق:
هذه من شطحات ابي طالب المكي صاحب ((قوت القلوب)) فعن ابن العلاف: أنه وعظ ببغداد، وخلط في كلامه، وحفظ عنه أنه قال: -العبارة أعلاه- فبدعه الناس وهجروه. اهـ من ((تاريخ بغداد)) وعنه الصفدي في: الوافي.


ليس في الإمكان أبدع مما كان:
هذه كلمة فاه بها أبو حامد الغزالي، فأخذت طوراً كبيراً عند العلماء بين الإنكار والاعتذار، حتى ألفت فيها رسائل منها: (تشييد الأركان في: ليس في الإمكان أبدع مما كان) للسيوطي، وللبقاعي رسالة في الرد على السيوطي، ثم رد عليه السيوطي.


ليسندا:
مضى في حرف العين: عبدالمطلب.


ليكسيولوجيا:
مضى في حرف الفاء: الفقه المقارن.


(حرف اللام ل) 2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
(حرف اللام ل)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: معجم المناهي اللفظية-
انتقل الى: