منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 إن كان لدى المسلم شكوك.. فهل يضره أن يسأل عن صحة معجزة ما؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17953
العمر : 65

مُساهمةموضوع: إن كان لدى المسلم شكوك.. فهل يضره أن يسأل عن صحة معجزة ما؟   27/03/11, 12:57 am

إن كان لدى المسلم شكوك..
فهل يضره أن يسأل عن صحة معجزة ما؟

السؤال :
إن كان لدى المسلم شكوك حول الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم فيطلب أن يطمئن قلبه لشكوكه التي تساوره فيسأل عن مدى صحة معجزة ما جرت على يد النبي صلى الله عليه وسلم فهل يضعه هذا خارج حظيرة الإسلام؟
وهل يغفر الله مثل تلك الذنوب؟

الجواب :

الحمد لله
على المسلم أن يحمد الله تعالى ويشكره على نعمة الإسلام والهداية، فإنها أعظم النعم، كما قال تعالى: ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأنعام/122.

وقال سبحانه : ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) الزمر/22 ، وقال : ( وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ) النور/21.

ولو نظر هذا المسلم فيما حوله، وتأمل ما عليه أهل الشرك والوثنية من نصارى وغيرهم لأدرك عظيم فضل الله عليه.

ومع ذلك فقد يعتري المسلم بعض الشكوك؛ لقلة علمه أو لضعف إيمانه، أو لوجود من يشككه، فيلزمه حينئذ أن يرفع الشك عنه بسؤال أهل العلم، والتدبر في كلام الله تعالى وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم، والنظر في السيرة والآيات والمعجزات، فإن ذلك مما يزيد الإيمان ويوصل إلى طمأنينة القلب وانشراح الصدر.

ولا حرج أن يسأل عن المعجزة وعن صحتها ليزداد يقينا وثباتا، ولا يعد سؤاله هذا خروجا عن الإسلام، لكن ليحذر من التمادي في الشك أو الانقطاع عن العمل كأن يترك الصلاة عياذا بالله، فإن ترك الصلاة كفر على الراجح من قولي العلماء.

وليعلم المسلم أنه مهما أذنب من ذنب ثم تاب واستغفر فإن الله تعالى يغفر له مهما كان ذنبه، وقد تاب الله تعالى على أناس عاشوا دهرهم في الكفر والشرك والصد عن سبيل الله، ثم صاروا أئمة للهدى ومصابيح للدجى ومنارات على طريق الحق والاستقامة، وقد قال تعالى: ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التوبة/104.. وقال سبحانه: ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) الشورى/25.

فمهما عظم الذنب، فإن رحمة الله وعفوه وكرمه أعظم.

وقد أحسن من قال:

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فمن الذي يدعو ويرجو المجرمُ

ونصيحتنا لمن ابتلي بشيء من الشكوك أن يقبل على كتاب الله تعالى فإنه الدواء والشفاء، كما قال سبحانه: ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) الإسراء/82.

ولينطرح بين يدي الله، يدعوه ويرجوه أن يزيل همه، ويفرج كربه، وينوّر قلبه، ويُذهب عنه كيد الشيطان.

وإن كان شكه مبنيا على شبهة معينة فليسأل عنها أهل العلم، فإن دين الإسلام من العظمة والقوة بحيث لا يقف في وجهه شبهة، ولا تقاومه حجة.

وإن كان ما يأتيه نوع من الوسوسة التي لا تقوم على شبهة معينة، فإن علاجها بالذكر والطاعة والاستعاذة والتشاغل والتغافل عنها، وينظر جواب السؤال رقم (12315).

نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

الإسلام سؤال وجواب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
إن كان لدى المسلم شكوك.. فهل يضره أن يسأل عن صحة معجزة ما؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: العقيدة الإسلاميـة :: الفتـاوى والأحكـام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: