منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. دعوي.. تربوي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn
مؤسس ومدير المنتدى
أحمد محمد لبن Ahmad.M.Lbn

عدد المساهمات : 24278
العمر : 67

ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا  Empty
مُساهمةموضوع: ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا    ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا  Empty10/10/18, 03:11 pm



ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا
إعــداد الشيــخ: أيمــن الشعبان
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا  A_o_ai10
قال الْحَسَنُ:
إِنَّ اللَّهَ لَيُمَتِّعُ بِالنِّعْمَةِ مَا شَاءَ، فَإِذَا لَمْ يُشْكَرْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ عَذَابًا.


قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ:
إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى الْعِبَادِ عَلَى قَدْرِهِ، وَكَلَّفَهُمُ الشُّكْرَ عَلَى قَدْرِهِمْ.ص7.


قال الْحَسَنُ:
إِنَّ اللَّهَ لَيُمَتِّعُ بِالنِّعْمَةِ مَا شَاءَ، فَإِذَا لَمْ يُشْكَرْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ عَذَابًا.


قال مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ:
الشُّكْرُ تَرْكُ الْمَعَاصِي.


قَالَ أَبُو حَازِمٍ:
كُلُّ نِعْمَةٍ لَا تُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ فَهِيَ بَلِيَّةٌ.


قال أبو سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيَّ:
ذِكْرُ النِّعْمَةِ يُوَرِّثُ الْحُبَّ لِلَّهِ.ص11.


قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
إِلَهِي، لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا قَضَيْتُ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ.


قال عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ:
قَيّدُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ.ص13.


قال مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:
لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرَ.ص14.


قال أبو حَازِمٍ:
إِذَا رَأَيْتَ سَابِغَ نِعَمِهِ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ، فَاحْذَرْهُ.ص15.


قال الْحَسَنُ:
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ، فَإِنَّ ذِكْرَهَا شُكْرٌ.ص16.


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ لُوطٍ:
كَانَ يُقَالُ: الشُّكْرُ تَرْكُ الْمَعْصِيَةِ.ص19.


قال الْمُغِيرَةُ بْنُ عَامِرٍ:
الشُّكْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ.


قال أبو قِلَابَةُ:
لَا تَضُرُّكُمْ دُنْيَا إِذَا شَكَرْتُمُوهَا.


قال أبو الدرداء:
رُبَّ شَاكِرٍ نِعْمَةَ غَيْرِهِ وَمُنْعَمٍ عَلَيْهِ وَلَا يَدْرِي، وَيَا رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ.ص24.


عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ:
لَمَّا قِيلَ لَهُمُ: اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا، قَالَ: لَمْ تَأْتِ عَلَى الْقَوْمِ إِلَّا وَفِيهِمْ مُصَلٍّ.ص28.


قال سُفْيَانُ الثَّوْرِيَّ:
السِّتْرُ مِنَ الْعَافِيَةِ.


قال أيوب:
إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ مَأْمُونًا عَلَى مَا جَاءَ بِهِ.


قال سفيان:
لَيْسَ بِفَقِيهٍ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً.ص30.


قَالَ زِيَادٌ:
إِنَّ مِمَّا يَجِبُ لِلَّهِ عَلَى ذِي النِّعْمَةِ بِحَقِّ نِعْمَتِهِ أَلَّا يَتَوَصَّلَ بِهَا إِلَى مَعْصِيَتِهِ.ص31.


قَالَ أَعْرَابِيٌّ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُحْمَدُ عَلَى مَكْرُوهٍ سِوَاهُ.


مَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بِشَابٍّ يُقَاوِمُ امْرَأَةً، فَقَالَ:
يَا بُنَيَّ، مَا هَذَا أَجْرُ أَنْعُمِ اللَّهِ عَلَيْكَ.


قَالَ رُفَيْعٌ أَبُو الْعَالِيَةِ:
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَهْلِكَ عَبْدٌ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ: نِعْمَةٍ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَذَنْبٍ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ.ص32.


قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ:
مَنْ لَمْ يُعْرَفْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ فَقَدْ قَلَّ عِلْمُهُ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ.ص33.


قَالَ ابن عمر:
لَعَلَّنَا نَلْتَقِيَ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا نَسْأَلُ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ، وَأَنْ نَتَقَرَّبَ بِذَلِكَ إِلَّا لِنَحْمَدَ اللَّهَ.


عَنْ مُجَاهِدٍ:
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20] قَالَ:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».ص34.


قال أبو الدرداء:
الصِّحَّةُ غِنَى الْجَسَدِ.ص36.


يُقَالُ:
إِنَّ الْحَمْدَ أَكْثَرُ الْكَلَامِ تَضْعِيفًا.ص37.


قَالَ أَبُو حَازِمٍ:
نِعْمَةُ اللَّهِ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا، إِنِّي رَأَيْتُهُ أَعْطَاهَا قَوْمًا فَهَلَكُوا.


كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِذَا ذَكَرَ الْإِسْلَامَ قَالَ:
بِنِعْمَةِ رَبِّي، لَا بِمَا قَدَّمَتْ يَدَايَ، وَلَا بِإِرَادَتِي، إِنَّنِي كُنْتُ خَاطِئًا.ص42.


قال وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ:
مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ: الْعَافِيَةُ الْمُلْكُ الْخَفِيُّ.ص43.


قال حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ:
مَا ابْتَلَى اللَّهُ عَبْدًا ابْتِلَاءً إِلَّا كَانَ لِلَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ نِعْمَةٌ أَلَّا يَكُونَ ابْتَلَاهُ بِأَشَدَّ مِنْهُ.


قال عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ:
مَا مِنَ النَّاسِ إِلَّا مُبْتَلًى بِعَافِيَةٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ شُكْرُهُ؟ وَيَبْتَلِيهِ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُهُ؟


قال وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ:
يَنْزِلُ الْبَلَاءُ لِيَسْتَخْرِجَ الدُّعَاءَ.


قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ:
لَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي حَاجَتِهِ أَكْثَرَ مِنْ تَضَرُّعِهِ إِلَيْهِ فِيهَا.ص46.


عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَجَدَ وَأَلْقَى رِدَاءَهُ إِلَى الَّذِي بَشَّرَهُ.ص47.


قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ:
إِنَّهُ لَيَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَحْمَدُ اللَّهَ فَتَنْقَضِي لِأَهْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَوَائِجُهُمْ كُلِّهُمْ.ص50.


قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ:
رَبِّ، مَا أَفْضَلُ الشُّكْرِ؟ قَالَ: أَنْ تَشْكُرَنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ.ص52.


قال سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ:
عَمِلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِخُلُقٍ دَنِيءٍ فَأَعْتَقَ جَارِيَةً لَهُ إِذْ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْخُلُقِ.


سأل رَجُلٌ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ قَالَ:
أَنْ تَضَعَ رِجْلًا عَلَى الصِّرَاطِ وَرِجْلًا فِي الْجَنَّةِ.


قال بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ:
يَا ابْنَ آدَمَ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ قَدْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَغَمِّضْ عَيْنَيْكَ.ص62.


قَالَ الْحَسَنُ:
مَنْ لَا يَرَى لِلَّهِ نِعْمَةً إِلَّا فِي مَطْعِمٍ، أَوْ مَشَرْبٍ، أَوْ لِبَاسٍ، فَقَدْ قَصُرَ عِلْمُهُ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ.ص64.


قالت عَائِشَةُ:
مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحَ، فَيَدْخُلُ بِغَيْرِ أَذًى، وَيَخْرُجُ بِغَيْرِ أَذًى، إِلَّا وَجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرُ.ص65.


عن عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] قَالَ:
أَيْ مِنْ طَاعَتِي.ص67.


قال صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ:
مَا أَدْرِي أَنِعْمَتُهُ عَلَيَّ فِيمَا بَسَطَ عَلَيَّ أَفْضَلُ، أَمْ نِعْمَتُهُ فِيمَا زَوَى عَنِّي.ص69.


قال بَعْضُ الْحُكَمَاءِ:
لَوْ لَمْ يُعَذِّبِ اللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يُعْصَى لِشُكْرِ نِعْمَتِهِ.ص71.


إعداد:
أيمن الشعبان
إمام وخطيب سابق في جامع القدس بمجمع البلديات في بغداد.
باحث في الشأن الفلسطيني / مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية.
متخصص بملف فلسطينيي العراق.
حاصل على شهادات في دورات إدارية وبحثية وإعلامية وشرعية.



رابط المادة:
 http://iswy.co/e27p38


ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا  2013_110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
ما قل ودل من كتاب "الشكر لله عز وجل" لابن أبي الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2019 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الـثـقـافـة والإعـلام :: الكتابات الإسلامية والعامة-
انتقل الى: