منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

بسم الله الرحمن الرحيم يتقدم الأستاذ: أحمد محمد لبن مدير ومؤسس منتدى (إنما المؤمنون إخوة) بالشكر الجزيل لله أولاً... ثم لإدارة منتديات (أحلى منتدى) على رعايتهم الكاملة للمنتدى طـ8ـوال سنوات هي عمر المنتدى الذي بدأ انطلاقته في يوم 22: 01: 2010 وبدون أي مقابل مادي... وشكراً لفريق أحلى منتدى للدعم والمساعدة على جهودهم المتميزة في خدمة المنتديات والأعضاء فجزاهم الله عنا خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتهم.

مختارات من مواضيع المنتدى:


شاطر | 
 

 التقاويم … قديمها وحديثها بين السياسة والدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 18819
العمر : 65

مُساهمةموضوع: التقاويم … قديمها وحديثها بين السياسة والدين   01/01/18, 09:38 pm

التقاويم … قديمها وحديثها بين السياسة والدين
      2017/12/30 - 14:34
أخبار مصر - عبد الرحمن محمد عثمان
نعيش هذه الأيام عاما ونستقبل آخر. عام مر من حياتنا وعام تمر من عام به حياة مليارات البشر.

عام مر بأناس أضافوا فيه للعالم خيرات وأناس أرتكبوا فيه جرائم وقتلوا فيه آخرين ، وأناس مر عامهم دون تغيير يذكر سوى نقصان سنوات عمرهم.

وهكذا كل عام نقول نفس الكلمات والحقيقة التي يعتقدها الكثيرون أن الأيام تتشابه والساعات تتشابه ولذا فهم لا يعبأوون برحيل عام أو قدوم آخر أو حتى يحسبون أعمارهم.

لكن العالم الحقيقي يهتم بحساب الأعوام والشهور والأيام بل ولدقائق والثوان فكل وحدة منها تعني الكثير لمن يعملون ومن يتعبدون.

فالعاملون يقدرون قيمة الوقت لإنجاز أعمالهم والعباد يقدرون الوقت لأداء صلواتهم وشعائر دينهم .

وقد حرص الناس منذ ألاف السنين على إتخاذ التقاويم التي يحسبون بها زمنهم .

الحكام يحسبون بدايات عهدهم والكهنة يحددون مواعيد صلواتهم وشعائرهم.

واليوم من خلال هذا الملف نستعرض بعض من أشهر التقاويم المعمول بها في العالم لتحديد بدايات السنين وبدايات العصور والعهود .

وسوف تجدون معنا أن الدين والسياسة كانتا الوازع الأكبر لوضع التقاويم .

تعد الأجندة أداة بسيطة وهامة جداً لتحديد المواعيد بدقة، ولترتيب الأيام والشهور في الأجندة نظام معين يسمى التقويم، ففي مصر تقسم السنة إلى شهور وأيام مختلفة لأنها تتبع أكثر من تقويم، ففيها الشهور الهجرية التي تتبع التقويم الهجري الإسلامي، وفيها الشهور القبطية التي تتبع التقويم القبطي، وفيها الشهور الإفرنجية التي تتبع التقويم الميلادي الجريجوري، كما أننا قد نجد في بعضها تقسيماً آخر حسب التقويم الميلادي اليولياني، وجميع هذه التقاويم وغيرها ابتكرها الإنسان نتيجة لمشاهداته ورصده لحركة الأجرام السماوية ونتائجها، ليضع التقاويم التي يستخدمها لضبط توقيتاته ونشاطه.

و التقويم هو الترجمة للكلمة اللاتينية calendar أي أول يوم من الشهر،

ولقد اتخذت شعوب كثيرة تقاويم خاصة بها من أمثلتها:
• – التقويم المصري (الفرعوني ـ القبطي)
– التقويم الميلادي (اليوليانى ـ الجريجورى)
– التقويم الهجري الإسلامي العربي
– التقويم السرياني
– التقويم الفارسي
– التقويم البهائي
– تقويم الجماهيرية الليبية
– التقويم العبري
– التقويم الروماني
التقويم الصيني
التقويم الياباني

وهذه التقاويم وإن اختلفت في خصائصها عن بعضها البعض إلا أنه يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين احدهما شمسي أساسه دوران الأرض حول الشمس، والآخر قمري أساسه دوران القمر حول الأرض.

التقويم المصري 4241 ق.م
يعود التقويم المصري القديم إلى سنة 4241 قبل الميلاد ، وكان المصريّون يستخدمون السنة الشمسيّة التي قسَّموها إلى اثني عشر شهراً قيمة كل منها ثلاثون يوماً وفي الشهر الأخير ، وهو شهر مسرى كانوا يضيفون خمسة أيام هي أيام النسيء وكان يسمّونها اللواحق ، وقد قسموا سنتهم إلى ثلاثة فصول متساوية ، واتخذوا الاعتدال الخريفي بداية لها لأنه شهر العمل والزرع وفيضان النيل عند شهر توت ، وكانت أشهرهم هي نفس الأشهر القبطية لأن الأقباط أخذوها عنهم .

ومما يؤخذ على تقويمهم هذا أنهم لم يتخذوا حادثة ثابتة يؤرخون بها كما أنهم أهملوا ربع اليوم الزائد عن السنة الشمسية ولم ينتبهوا له إلا في وقت متأخر .

وعندما دخلت المسيحية إلى مصر في القرن الأول كان للرهبان المصريين دور بارز في الكنيسة ، لكنه في عام 284م حكم روما الإمبراطور دلديانوس الذي أصدر أمراً بتوحيد رعايا الإمبراطورية حول دين وثني واحد ، فاضطهد النصارى الأقباط في مصر ، وقتل منهم مقتلة ، فسمي ذلك العصر بعصر الشهداء ، لذلك قرر الأقباط أن يجعلوا بداية حكم هذا الإمبراطور ، وهي سنة 284م مبدأً لتاريخهم .

على ذلك فالتقويم القبطي شمسي في سنواته ، فرعوني في أسماء شهوره ،مسيحي في بدايته . .

والمصريون لا يزالون يستخدمون إلى اليوم هذا التقويم إلى جانب التقويم الميلادي والهجري ، كما يستخدمه الناس في محادثاتهم اليومية لارتباط شهوره بالفصول الأربعة والزراعة ، يستوي في ذلك المسلمون والأقباط .

التقويم العبري 3760 ق.م
هو مثل عقائد اليهود ، غاية في الغرابة والغموض والتعقيد ، لا يحسنه إلا الآحاد من أحبارهم ، فشهوره قمرية والسنة فيه شمسية تبدأ بشهر تشري والعمل محرم في أول يوم منه ، اتخذه اليهود عيدا .

وهذه هي سنتهم المدنية أما السنة الدينية عندهم فتبدأ في شهر نيسان الذي غيروا اسمه إلى أبيب .

تقويم شمسي، بدأ في 7 أكتوبر سنة 3761 قبل الميلاد، وهو يعتمد على دورتي الشمس والقمر، حيث يكون طول السنة على طول مسار الأرض حول الشمس (أي 365 يوماً وربع تقريباً)، وطول الشهر يكون على طول مسار القمر حول الأرض (أي 29 يوماً ونصف تقريباً)، ويبلغ عدد أشهر العام 13 شهراً بسبب نقص السنة القمرية عن السنة الشمسية بأحد عشر يوماً تقريباً.

وللتوفيق بين السنة الشمسية والشهور القمرية اُستخدمت السنوات الكبيسة، ولتحديدها تم تقسيم سنوات هذا التقويم إلى دورات ذات 19 سنة، في كل دورة 12 سنة عادية و7 سنوات كبيسة.

يبلغ عدد أيام السنة العادية ما بين 353 و 355 يوماً، وعدد أيام السنة الكبيسة ما بين 383 و 385 يوماً.

يتم تحديد طول الأشهر والسنوات في التقويم اليهودي المعاصر والذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد، بواسطة خوارزمية وليس حسب استطلاعات فلكية.
يبدأ اليوم الجديد في التقويم العبري بعد غروب الشمس ويستمر حتى المساء التالي لذلك تستمر أيام العيد والأيام الخاصة الأخرى من غروب الشمس حتى ظهور ثلاثة نجوم في المساء التالي، بالإضافة إلى تمسك اليهود بتقليد زيادة الوقت إلى أيام السبت والأعياد الكبرى لتكون كل منها 25 ساعة.

ويأتى ترتيب شهور التقويم العبري على النحو التالي:
(تشري); (مرحشوان); (كسلو); (طبت); (شباط); (آذار); (آذار الثاني) ; (نيسان); (أيار); (سيوان); (تموز); (آب); (أيلول
ويبدأ التاريخ العبري بسنة 3760 قبل الميلاد ، وهي سنة الخلق كما يزعمون ، وعلى هذا فإننا كنا نعيش عام 2000 في ميلادي سنة 5760 عبرية ونبدأ مع عام 2018 ميلادي في عام عام سنة 5778 عبرية . .

تقويمُ الاسكندر 312 ق.م
استخدم اليونان تقويمين عُرفا معاً باسم تقويم الاسكندر ، أولهما يبدأ من تاريخ وفاته سنة 323 ق.م . والآخر يبدأ سنة 312 ق.م بانتصار سُلوقس على بابل ، وهذا هو التاريخ المقصود اليوم بتاريخ الاسكندر عند المؤرخين العرب والأجانب حتى أوائل العصر الحديث .

أما لماذا اختير هذا التاريخ فلأن سلوقس هذا كان خليفة الاسكندر ومؤسس الدولة السلوقية ، ومبدأ هذا التقويم يوم الإثنين 11 تشرين الأول/اكتوبر سنة 312 ق.م فهو متقدم على التاريخ الميلادي بـ 311 عاماً و92 يوما .

ومن خلال المعاهدات التي أبرمها العرب مع الصليبيين في أثناء الحروب الصليبية نجد أن هذا التقويم هو الذي كانت تعتمدُه الكنيسة التي لم تكن قد التزمت بعد بالتاريخ الميلادي .

فعندما تقررت الهدنة بين الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي وطائفة الاسبتار كان تاريخ المعاهدة هو يوم السبت 12 المحرَّم سنة 680ﻫ المصادف للثالث من أيار سنة 1592 للاسكندر وهي توافق سنة 1281م ، وكذلك الهدنة الموقعة مع فرنجة عكا بتاريخ 15 ربيع الأول سنة 682ﻫ المصادف لـ 3 حزيران سنة 1594 للاسكندر.

وكان الموارنة في لبنان يؤرخون به أيضاً حتى سنة 1606م عندما تحولوا إلى التقويم الجريجوري ، ويُصادف عام 2018 ميلادي ، عام 2330 للاسكندر .

التقويم الفارسي
للفرس تقويمان : قديم وجديد ، فأما الأول فقد وضعه يزدجرد آخر ملوكهم ، ويبدأ بيوم الثلاثاء 16 حزيران/يونيو سنة 632م المصادف لـ 22 ربيع الأول سنة 11ﻫ أي في الشهر الذي توفي فيه الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم .

والسنة فيه شمسية في كل شهر منها 30 يوماً ، تضاف الأيام الخمسة المتبقية في نهاية الشهر الثامن ، وأول شهورهم هو شهر أفرودين ماه .
وأما أوَّل يوم من سنتهم فيسمى النَّوروز أي اليوم الجديد ، وقد أصبح عيداً قومياً في إيران على غرار شم النسيم في مصر . وهو يوافق 21 مارس من السينة الميلادية.

ولتدارك الفرق في ربع اليوم كانوا يضيفون في كل 120 سنةً شهراً واحداً على السنة يسمونه شهرزاد .

أما التقويم الجديد فهو التقويم الجلالي أو السلطاني ، وقد وضعه الشاعر عمر الخيام في أيام السلطان جلال الدين سلطان خراسان ، وقد اشترك مع الخيام في وضعه سبعة من كبار العلماء وتمّ ذلك في التاسع من شهر رمضان سنة 471ﻫ المصادف لـ 15 آذار/مارس 1079م .

والسنة في هذا التقويم اثنا عشر شهراً كالعادة ، في كل شهر منها ثلاثون يوماً ، ثم تضاف خمسة أيام في كل سنة للسنة العادية وستة أيام للسنة الكبيسة ، وطول هذه السنة 365 يوماً و5 ساعات و49 دقيقة و5,45 ثانية ، وهي تربو على السنة الشمسية النجمية بمقدار 19,45 ثانية فقط ، في الوقت الذي يزيد فيه التقويم الجريجوري بمقدار 26 ثانية كما سنرى .

التقويم الروماني
إقتبس الرومان شهورهم من جيرانهم الألبان ، وهي عشرة شهور فقط عدتها 304 أيام .

وقد سمى الرومان الشهور الأربعة الأولى باسم بعض آلهتهم كما ذكرنا ، وأبقوا الشهور الستة الأخرى لا يميزها عن بعضها إلا أرقامها ، وكان شهر مارس هو أول شهور السنة عندهم ، وها هي أسماء شهورهم وعدد أيام كل منها .

1- مارس 31 يوما .
2- أبريل 30 يوما .
3- مايو 30 يوما .
4- يونيو 30 يوما .
5- كونتيلس ( يعني الخامس ) 31 يوما .
6- سكستيلس ( يعني السادس ) 30 يوما .
7- سبتمبر ( يعني السابع ) 30 يوما .
8- أكتوبر ( يعني الثامن ) 31 يوما .
9- نوفمبر ( يعني التاسع ) 30 يوما .
10- ديسمبر ( يعني العاشر ) 31 يوما .

وكما أسلفنا فقد اتخذ الرومان بناء روما سنة 753 ق.م بداية لتاريخهم واستمر الأمر كذلك طوال عصور كثيرة .

وقد أدخلت على هذا التقويم تعديلات متوالية ، حتى استقر في صورته الحالية المعبر عنها بالتقويم الجريجوري ، وهذه أشهر التعديلات التي سنطلق عليها اسم التقويم

تقويم نوما Numa Pompilus
ثاني أباطرة الرومان حكم بين سنة 715 و 672 ق.م ، وتمثلت تعديلاته فيما يلي:
1ð- أضاف شهراً قبل مارس سمَّاه يناير .
2ð- أضاف شهراً بعد ديسمبر سماه فبراير .
3ð- جعل عدد أيام الشهور 30 و29 على التعاقب .
4ð- أضاف شهراً طوله 22 يوماً أو 23 يوماً مرةً كل سنتين .
5ð- وفي سنة 452 ق.م جعل أحد الأباطرة شهر فبراير بين يناير ومارس . وهو مكانه الحالي


ولكن الكهنة تلاعبوا بهذا التقويم مما اضطر يوليوس قيصر إلى إدخال تعديله الجديد في التقويم اليولياني .

التقويم اليولياني الوثني 45 ق.م
في سنة 46 ق.م ، سنة 708 رومانية ، استدعى الإمبراطور يوليوس قيصر أحد كبار الفلكيين المصريين المدعو « سوسيجنيو Sosigenes » ، وعهد إليه وضع نظام ثابت للتقويم الروماني لإنقاذه مما أصابه من الخلل على مرّ السنين .

وقد أجرى الفلكيّ المذكور التعديلات التالية :
1óð- جعل السنة الشمسية هي أساس التقويم الروماني .
2ð- جعل السنة الكبيسة تساوي 366 يوماً والعادية 365 يوما .
3ð- جعل سنة 718 رومانية تساوي 445 يوما .
4ð- جعل بداية التاريخ الروماني أول يناير سنة 709 روماني .
5ð- جعل الشهور فردية العدد مثل يناير ومارس وأبريل واحداً وثلاثين يوماً والزوجية ثلاثين .
6ð- جعل شهر فبراير 29 يوماً في السنة العادية و30 في السنة الكبيسة .
7ð- وفي سنة 44 ق.م أطلق اسم يوليوس قيصر على الشهر السابع فصار اسمه « يوليو » .
8ð- وفي سنة 31 ق.م أطلق اسم أغسطس أوكتافيوس على الشهر الثامن، وزيد في أيامه يوم أُخذ من فبراير المسكين ليكون، والله أعلم، مساويا لشهر يوليو.
9ð- عُدّلت أيام الشهور بعد ذلك فأصبح كل من سبتمبر ونوفمبر – وهي أشهر فردية – يساوي 30 يوماً بعدما كان 31 يوماً ، فاستقرت الأمور على ما هي عليه اليوم على ما فيها من عِوج ظاهر .

فشهر سبتمبر يعني السابع بينما هو في الترتيب التاسع ، والأمر نفسه عن أكتوبر ونوفمبر وديسمبر فهي حسب معناها تعني الثامن والتاسع والعاشر ، بينما هي في الواقع تدل على العاشر والحادي عشر والثاني عشر ، كما أن عدم انتظام أيام الأشهر في هذا التقويم ، جعلت عدداً كبيراً من الناس حتى اليوم يخطئون أحياناً في عدد أيام بعض هذه الشهور ، وهذا ما دفع بعضهم في عصرنا الحالي إلى اقتراح تقويم جديد وهو تقويم سنة 2001م ، كما سنرى .

التقويم اليولياني المسيحي
لم يكن هذا التقويم قط تـقـويـمـاً مسيحياً منذ نشأة المسيحية ، وإنما عمل به في القرن الخامس عشر الميلادي وانتشر بعد ذلك في العالم مع انتشار السَّيطرة الاستعمارية العسكرية والثقافية .

وكان الراهب « أكسيجوس : D. Exigus » المتوفى سنة 550م ؛ قد توصَّل إلى أن المسيح عليه السلام ولد في 25 ديسمبر/كانون الأول سنة 754 رومانية ، وقد جعل أول يناير من تلك السنة يساوي أول يناير من السنة الأولى للميلاد ، أي بداية التقويم الميلادي ، وقد اعتمد في ذلك على رواية نُسبت إلى « كليمنت الإسكندري » مفادها أن المسيح ولد في 25 ديسمبر من السنة الثامنة والعشرين لحكم القيصر أغسطس أوكتانيوس الذي يصادف سنة 727 رومانية وهذا يساوي سنة 754 رومانية .

وقد جعل أكسيجوس بداية السنة الميلادية بيوم البشارة في 25 آذار/مارس ، وجرى الناس على ذلك سنين طويلة حتى وقع الاختيار على الأسبوع الذي يلي تاريخ الميلاد ليكون بدايةً للسنة الجديدة وهو ما استقر عليه الأمر إلى اليوم .

وقد وقع كل من كليمنت وأكسيجوس في أخطاء تاريخية في هذا التقويم ذلك أن السنة التي تعدّ بداية لحكم أغسطس إنما هي سنة 723 رومانية يوم انتصاره في معركة أكتيوم البحرية ، لا سنة 727 رومانية كما ذهب كليمنت ، أي أن المسيح عليه السلام ولد في العام 751 رومانية وليس في العام 754 .

وكما أُبقى على الخطأ في أسـماء الأشهر الغربية في هذا التقويم ولعدم انتباه أحد إليه عبر القرون .

وقد ثبَّتت الكنيسة هذا التقويم سنة 1531م . وهو ما يُعرف اليوم بالتقويم الشرقي ، ثم انتشر ببطء في المشرق العربي وشرقي أوروبا ، وقد طرأ بعد ذلك تعديلٌ أخير على التقويم الميلادي وهو ما يُعرف بالجريجوري أو الغربي .

التقويم الجريجوري
من الأخطاء التي وقعت في التقويم اليولياني أن السنة فيه تعادل 365 يوماً وربع اليوم ، بينما هي في الواقع تنقص عن ذلك بمقدار 11 دقيقة و14 ثانية ، ومع توالي السنين أخذ الفرق يزداد .

فقد لوحظ أنه في سنة 325م ، عند انعقاد مجمع نيقية ، أن اليوم كان يوم الاعتدال الربيعي وفق التقويم اليولياني ، وفي سنة 1582م لاحظ البابا جريجوري الثالث عشر أن الاعتدال الربيعي في ذلك العام بحسب التقويم اليولياني قد وقع يوم 11 آذار/مارس وليس يوم 21 ، فاستدعى الراهب كلافيوس وطلب منه

إصلاح التقويم ، فقام بعملين في آن واحد :
1- حسبَ الفرق بين السنة اليوليانية والسنة الشمسية فبلغ ثلاثة أيام كل 400 سنة .

2- قرر استقطاع عشرة أيام من سنة 1582م ، فجعل يوم الجمعة الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر يساوي يوم الجمعة الخامس عشر من الشهر المذكور ، وبذلك ظهر التقويم الجريجوري الذي أخذت به الدول على فترات امتدت عدة قرون ، ما عدا فرنسا التي طبقته فور صدوره نظراً لطبيعة علاقتها بالبابا ، ثم أخذت به إنكلترا سنة 1752م واليابان سنة 1872م ومصر 1875م والصين سنة 1912م واليونان سنة 1913م وطبق في سورية ولبنان والأردن والعراق مع الانتداب الإنكليزي والفرنسي لهما ، وطبقه الاتحاد السوفيتي سنة 1923م ، وتركية سنة 1926م التي أحلَّته محل التقويم العربي .

ولا تزال بعض الطوائف الشرقية تحسب أعيادها وفق التقويم اليولياني – الشرقي – لاعتبارات دينية وسياسية .

وفي ختام حديثنا عن التقويم الميلادي هذا ، نشير إلى أن الأرمن يعدُّون يوم 9 تموز/يوليو سنة 553م هو بداية لتاريخهم ، بسبب عقد مجمع « تيبتين » في تلك السنة ، وهو المجمع الذي حرَّم أحكام مجمع خلقدونية ، وفضَّل الكنيسة الأرمنية على الكنيسة اليونانية.

التقويمُ الهجري العربيُّ الإسلامي
قدَّمنا أن العرب كانوا يستخدمون السنة القمرية ، والسنة الشمسية القمرية وأنهم كانوا يمارسون النسيء ، كما قلنا إنهم اتخذوا عدة حوادث بداية لتاريخهم ، منها بناء الكعبة المشرفة في حدود سنة 1871 ق.م ، وسيل العرم الذي هدم “سد مأرب” في حدود سنة 120 ق.م ، وعام الفيل سنة 571م وغير ذلك .


أما التاريخ الذي اعتمد فيه هذا التقويم العربي فهو يعود إلى نحو سنة 412 للميلاد، وإن الأشهر الحالية قد اتخذت أسماءها المعروفة بها اليوم ، في تلك الفترة.

و التقويم الهجري في حقيقة الأمر هو امتداد للتقويم العربي بعد الاتفاق على بداية هذا التاريخ ، وإلغاء جميع أشكال النسيء.

وعندما كان الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم يُبلّغ رسالته ، كان المسلمون يؤرخون سنة بسنة فقالوا للسنة الأولى للهجرة سنة الإذن والثانية سنة القتال وهكذا حتى توفي الرسول الكريم ليلة الإثنين 13 ربيع الأول – 8 حزيران/يونيو سنة 632م .

ولم يتخذ المسلمون بداية لتاريخهم في عهد أبي بكر بسبب قصر المدة فلما كانت السنة السابعة عشرة من هجرة الرسول الكريم ، رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يتخذ للمسلمين حدثاً يكون لهم عيداً به يبدأون تاريخهم ، فجمع المسلمين وشاورهم ، فمالوا إلى اتخاذ هجرة الرسول الكريم بدايةً لتاريخهم لأنهم عاصروها جميعاً وعاشوا مراحلها ساعةً بساعة . فأقرَّهم عمر على ذلك وهكذا بدأ التاريخ الهجري بيوم الأربعاء 20 جمادى الآخرة.

هذا من الناحية التاريخية ، أما من ناحية التقويم والحساب فقد اتُفق على أن يكون أوَّل المحرم سنة 1 للهجرة هو يوم الجمعة 16 تموز/يوليو سنة 622م وهو يُصادف سنة 4382 عبري وسنة 933 للاسكندر وسنة 1375 روماني وسنة 338 قبطية .

وقد انتشر التقويم الهجري في العالم مع انتشار الحضارة الإسلامية .

ويمتاز هذا التقويم بأن أشهر الصيام والحج فيه تأتي على مدار العام وفي الفصول الأربعة ، فيحج الناس أو يصومون في الصيف والخريف والشتاء والربيع ، ولذلك ألغى الإسلام النسيء وحرَّمه كما حرَّم الازدلاف والكبس لأنه يؤدي إلى تغيير أوقات العبادات .

– كيفية ثبوت أول الشهر :
يعتمد المسلمون في تحديد بداية الشهور على الحديث النبوي الذي يقول :

“صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته” وهو الحديث الذي يوجب تحري رؤية هلال كل شهر وليس شهر رمضان فقط لتحديد البداية.

في الأشهر العادية يعتمد الناس في تاريخهم على المفكرات والتقاويم ولا يدققون كثيراً في رؤية الهلال إلا في شهر رمضان وشهر ذي الحجة لارتباط هذين الشهرين بالصيام والحج ، وقد حدث مراراً أن صام سكان مدينة تابعة لهذه الدولة ، في الوقت الذي أفطر فيه سكان المدينة المجاورة لها ، لأنها تتبع دولة أخرى ، الأمر الذي كان يؤدي إلى بلبلةٍ وفوضى لا يرضاها الشرع .

وأصل المشكلة تمسُّكُ الفقهاء بالإثبات عند الرؤية المجردة للهلال عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم : « صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ … » ، وعدم التزامهم بالرؤية الفلكية الحسابية للهلال وهي الرؤية التي تمسك بها الفلكيون .

يعتمد الفلكيون في حساب أول الشهر على اجتماع الشمس بالقمر عندما يقع القمر بين الشمس والأرض ، ولا بد من يمكث الهلال ، في حالة رؤيته ، وقتاً بعد الغروب حتى تثبت رؤيته شرعاً ويكون هلال الشهر التالي لا الشهر الحالي .

التقويم السرياني:
تقويم شمسي وهو التقويم الآرامي السوري القديم ويتبع التقويم الميلادي، ويستخدم في سوريا والبلاد المجاورة، ويعود بداية التقويم السرياني إلى الأول من شهر أكتوبر عام 312 قبل الميلاد.


وهو يعرف أيضاً بتقويم الاسكندر لأنه وُضع في عهده، كما يُعرف بالتقويم السلوقي ـ نسبة إلى سلوقس نيكاتور أحد قادة الإسكندر المقدوني.

تبلغ سنة التقويم السرياني 365 يوماً للسنة البسيطة و 366 يوماً للسنة الكبيسة موزعة على 12 شهراً، وتحدث السنة الكبيسة كل أربع سنوات.
يأتى ترتيب شهور التقويم السرياني على النحو التالي:


(كانون ثان) , (شباط) , (آذار) , (نيسان) , (آيار) , (حزيران) , (تموز) , (آب) , (أيلول) , (تشرين أول) , (تشرين الثاني) , (كانون الأول).

التقويم الصيني
التقويم الصيني كغيرة من التقاويم يعتمد على علم الفلك وحركة الأجرام السماوية، ولكن ما يميزه هو اعتماده على حركتي الشمس والقمر معاً على عكس التقاويم المعروفة لدينا حيث أن التقويم الميلادي يعتمد على حركة الشمس بينما التقويم الهجري يعتمد على حركة القمر، والجدير بالذكر بأن طريقة حساب التقويم الصيني تتشابه لحد كبير مع التقويم الهندي والعبري حيث جميعها تعتمد على حركتي الشمس والقمر، وللتعرف أكثر على خصائص التقويم الصيني سوف نذكر أهم وأبرز المعلومات حوله.

طريقة حساب التقويم الصيني
• اليوم
يعتمد حساب اليوم في هذا التقويم على دوران الأرض كما في التقاويم الأخرى ويتشابه مع التقويم الميلادي والهجري حيث يبدأ اليوم مباشرة بعد انتصاف الليل، ولكنه يختلف مع التقويم الهندي والعبري الذين يتشابهان معه في آلية الحساب، حيث يبدأ اليوم في التقويم الهندي مع شروق الشمس بينما يبدأ اليوم في التقويم العبري مع غروب الشمس.

• الشهر
يعتمد حساب الشهر وتحديد بدايته ونهايته في هذا التقويم على مدار القمر حول الأرض كما في الشهر الهجري في بلادنا، ولكن يكمن الاختلاف في أنَّ الصينيون يعتبرون بداية الشهر عند اختفاء القمر كلياً أي قبل ولادة الهلال ويطلقون عليه القمر المظلم.

ينقسم الشهر في التقويم الصيني إلى 29 أو ثلاثين يوماً فقط عند كتابة التقويم، ولكن فعلياً يتكون الشهر من 29 يوم ونصف تقريباً.

• السنة
يتم حساب السنة في هذا التقويم بناءً على حركة الأرض حول الشمس أي يتشابه مع التقويم الميلادي، ولكن يكمن الاختلاف في بداية السنة الصينية، حيث يتم تحديد بداية السنة من خلال مراقب أقرب قمر مظلم (بداية شهر) إلى يوم الانقلاب الشتوي، وهذا يعني بأنَّ بداية السنة في التقويم الصيني ليست ثابته سواء بالنسبة للتقويم الهجري أو التقويم الميلادي.

• الأبراج
يعتمد حساب الأبراج في التقويم الصيني على حركة الأرض حول الشمس إي يتشابه مع التقويم الميلادي في الحسابات، وتبلغ عدد أيام البرج الواحد 30 يوم أي إن الأبراج الاثني عشر المعروف تتوزع سنتين.

• والجدير بالذكر بأنَّ هناك أبراج صينية تختلف عن تلك التي في التقويم الميلادي وعددها 24 وتكون مدة كل برج ما يقارب 15 يوم

التقويم الياباني
يستخدم التقويم الياباني عدة أنظمة منها الرسمي وغير الرسمي. في الوقت الحاضر، يستخدم التقويم الميلادي مع تغير في تسمية السنوات حسب فترات حكم الإمبراطور.

التقويم الياباني الرسمي (النينجو ـ nengō ـ 年号)
عندما تأتي إلى اليابان بغرض العمل أو الدراسة، وربما قبل مجيئك في السفارة أو في القنصلية العامة، لا بد من أنك سوف تلاحظ أن صيغة كتابة التاريخ مختلفة قليلاً. هذا بالضبط ما لاحظته من خلال مكاتب الجامعة الرسمية والبريد والجهات الحكومية المختلفة في اليابان. التاريخ يتفق مع التقويم الميلادي في الأيام والأشهر ولكن عندما ترى خانة العام تجدها مكونة من رقمين فقط. فمثلاً نحن الآن في عام ٢٠١7 أو 2018 وهو ما يوافق عام هيسي ٢٨ (Heisei 28) أو هيسي 29 بالتقويم الياباني.

japan calendar
نلاحظ كتابة التاريخ حيث أن العام مكون من رقمين فقط
ولكن كيف يكون التاريخ من رقمين فقط؟!

ومن الطبيعي جداً أن تطرح هذا السؤال، فهل من المعقول أن تاريخ اليابان قصير جداً؟، بالطبع لا، ولكن الرقم ٢٨ مثلاً يعني أنه مر على ولاية الامبراطور الحالي لليابان ٢٨ عاماً، حيث أن جلالة الامبراطور أكيهيتو (Akihito 明仁) أصبح امبراطوراُ عام ١٩٨٩م أي قبل ٢٨ عاماً. حيث انتهى العهد القديم شوا (Shōwa 昭和) بموت والده الامبراطور هيروهيتو (عهد شوا انتهى بعد استمرار ٦٣ عاماً) وبدأ عهد هيسي (Heisei 平成) ومعناه مأخوذ من اللغة الصينية القديمة بمعنى عهد انتشار المحبة والسلام.

من يختار هذه الأسماء؟
اسم العهد يتم اختياره عادةً من قبل البلاط الإمبراطوري أو حالياً بواسطة المحكمة اليابانية العليا (Japanese Supreme Court 日本の最高裁判所) وهي في الغالب أسماء رمزية تفخيمية أو وصف لحدث مهم مثل عهد وادو (Wadō 和銅) وهي كلمة يابانية تعني النحاس، حيث أنه في ذلك العهد تم اكتشاف كميات كبيرة من معدن النحاس في ولاية سايتاما (Saitama埼玉県) شرق اليابان.

التقويم الياباني عبر التاريخ
كانت اليابان وحتى القرن السادس الميلادي تستخدم التقويم الميلادي لتأريخ الأحداث، حتى العام ٦٤٥ حيث استبدل الامبراطور كوتوكو (Kōtoku 孝徳天皇) التقويم الميلادي بالتقويم الياباني الحالي، وكان عهده أول عهد وتم تسميته تايكا (Taika大化) وتعني الإصلاح (Reform) حيث تم في ذاك العهد العديد من الاصلاحات والتغييرات الجذرية ولعل التقويم الرسمي من أهمها.

عهد بلا اسم
كما ذكرن سابقاً بأن الامبراطور كوتوكو (孝徳天皇Kōtoku) هو عراب التقويم الياباني التقليدي إلا أنه بعد وفاته لم يطلق أي اسم على العهد الذي يليه في الفترة ما بين عامي ٦٥٤ إلى ٦٨٦ وظلت بلا اسم يذكر في ولاية الامبراطور تيمو(Tenmu 天武天皇). وعاد تقويم النينجو في عهد الامبراطور مومو (Monmu 文武天皇) سنة ٦٨٦ وهو مستمر حتى يومنا هذا.

التقويم البهائى 
يعرف أيضاَ بتقويم بديع وهو التقويم المستعمل في عقيدة البهائيين، وهو تقويم شمسي فيه السنة العادية 365 يوماً والسنة الكبيسة 366 يوماً، ويبلغ عدد شهور العام 19 شهراَ والشهر 19 يوماً، وكذا يتم إضافة عدد 4 أيام للسنة العادية و5 أيام للسنة الكبيسة).

ويأتى ترتيب شهور التقويم البهائي على النحو التالي:

(البهاء); (الجلال); (الجمال); (العظمة); (النور); (الرحمة); (الكلمات); (الكمال); (الأسماء); (العزة) (المشية); (العلم); (القدرة); (القول); (المسائل); (الشرف); (السلطان); (الملك); (العلاء) .

تقويم الجماهيرية الليبيـة 
تقويم شمسي لم تأخذ به سوى الجماهيرية الليبية في حقبة حكم العقيد الراحل “معمر القذافي”.

، وتم احتسابه اعتباراً من وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم باعتباره الحدث الأهم (حسب وجهة نظر الدولة) من مسيرة الدعوة الإسلامية.

ويأتى ترتيب شهور تقويم الجماهيرية الليبية على النحو التالي:
(النـار); (النوّار); (الربيع); (الطير); (الماء); (الصيف) ; (الناصر) ; (هانيبال); (الفاتح); (التمور); (الحرث); (الكانون)

وكان الزعيم الراحل يريد من إتخاذ مثل هذا التقويم، الإختلاف عن العالم الغربي الذي قاطعه وحاصره منذ عام 1992 وحتى سقوط حكمه . كما كان يريد منه أيضا الاختلاف عن التاريخ الهجري الذي تتبعه الدول العربية والإسلامية الأخرى لمعارضتهم لنهجه في الحكم المنواء لكثير من الدول العربية .
---------------------------------------------------------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
التقاويم … قديمها وحديثها بين السياسة والدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الـثـقـافـة والإعـلام :: الكـتـابات الإسلامية والعامة-
انتقل الى: