منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 فضل العشر من ذي الحجة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20468
العمر : 66

مُساهمةموضوع: فضل العشر من ذي الحجة   07/11/10, 08:56 pm

فضل العشر من ذي الحجة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد ،،،
فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة .

فضل عشر ذي الحجة

لقد جاء في فضل ذي الحجة أمور عظيمة فمنها أن الله تعالى أقسم بها فقال الله تعالى: وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ، والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين من السلف والخلف، والله تعالى لا يقسم إلا على ما هو عظيم. وأنها الأيام المعلومات التي شرع الله فيها ذكره فقال سبحانه: -وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ- >الحج:28<، وذهب جمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، ومنهم ابن عمر وابن عباس. وقال النبي قال صلى الله عليه وسلم : >أفضل أيام الدنيا أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب< -رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني-. ومما يزيد فضل هذا الشهر فضلا لما فيه من أيام عظيمة ففيه يوم عرفة .

ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاه ذلك فضلاً، وفيه يوم النحر وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم : >أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرِّ< -رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني-. وكذلك مما يجعل هذا الشهر معظما أن أمهات العبادات تجتمع فيه ، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: -والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتّى ذلك في غيره-.

فضل العمل في عشر ذي الحجة

أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : >ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء.
فدل هذا الحديث وغيره على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحبُّ إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديث على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.

من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة:

لا شك أن كل الأعمال الصالحة في العشر الأول من ذي الحجة مستحبة، ونشير هنا إلى بعض الأعمال التي يستحب أن يحرص عليها المسلم ويكثر منها:

1-أداء مناسك الحج والعمرة:

وهما أفضل ما يعمل في عشر ذي الحجة،فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : >العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة< متفق عليه.

2-صيام العشر الأول من ذي الحجة:

قال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم: >هِيَ مُسْتَحَبَّة اِسْتِحْبَابًا شَدِيدًا< أي صيام العشر الأول من ذي الحجة - لَا سِيَّمَا التَّاسِع مِنْهَا ، وَهُوَ يَوْم عَرَفَة، وَثَبَتَ فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: >مَا مِنْ أَيَّام الْعَمَل الصَّالِح فِيهَا أَفْضَل مِنْهُ فِي هَذِهِ< - يَعْنِي : الْعَشْر الْأَوَائِل مِنْ ذِي الْحِجَّة.
وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة فقال: >صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده< رواه مسلم.

3 - التكبير والتحميد والتهليل والذكر:

فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: >ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد< رواه أحمد. وقال البخاري: كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً. فالتكبير يسن الجهر به ، أما المرأة فلا تجهر .

والتكبير نوعان

الأول: التكبر المطلق: -أي غير مقيد بأدبار الصلوات الخمس-، فله أن يكبر في أي وقت وفي أي مكان، في أيام العشر وأيام التشريق.

النوع الثاني: التكبير المقيد: -أي المقيد بأدبار الصلوات الخمس-، ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، وهو الثالث عشر من ذي الحجة. فعن شقيق بن سلمة رحمه الله قال: >كان علي رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر غداة عرفة، ثم لا يقطع حتى يصلي الإمام من آخر أيام التشريق، ثم يكبر بعد العصر< أخرجه ابن المنذر والبيهقي. وصححه النووي وابن حجر .وثبت مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما.

قال ابن تيمية : >أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة: أن يكبر من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة< -مجموع الفتاوى 24/20- . وقال ابن حجر: >و أصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود : إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى. أخرجه ابن المنذر وغيره والله أعلم -الفتح 2/536-

أما صفة التكبير

فقد قد ثبت عن الصحابة أكثر من صيغة منها أثر ابن مسعود رضي الله عنه : >أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد< أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح .

فيستحب للمسلم أن يكثر من التكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به .

- أحاديث ضعيفة في فضل بعض أعمال ذي الحجة :

- >ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة ، يعدل صيام كل يوم منها سنة ، وكل ليلة منها بقيام ليلة القدر< رواه الترمذي وضعفه الالباني .

- >والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة< هذه زيادة ضعيفه على حديث ابن عبار رضي الله عنهما .

- >صيام كل يوم من أيام العشر كصيام شهر< قال بن ابن رجب وهذا مرسل ضعيف الإسناد .

أخطاء وبدع في ذي الحجة

- ومن الأخطاء التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.

- دعوة الناس للصلاة جماعة كل ليلة في ليالي العشر .

- تحديد عشر تكبيرات بعد كل صلاة من صلوت الفريضة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20468
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: فضل العشر من ذي الحجة   07/11/10, 09:03 pm

*•~-.¸¸,.-~*بسم الله الرحمن الرحيم*•~-.¸¸,.-~*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواتي الموضوع فيه فوائد ومعلومات رائعه عن شهر ذي الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين

^^@@÷÷ـ ـ فضل أيام عشر ذي الحجة ـ ـ÷÷@@^^

ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة ومنها ما يلي :
01 قال الله تعالى : ( والفجر * وليال عشر )
قال ابن كثير [ رحمة الله ] : المراد بها عشر ذي الحجة .
02 عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذي الأيام العشر )
قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله .
قال : ولا الجهاد في سبيل الله , إلا رجل خرج بنفسه وماله
فلم يرجع من ذلك بشيء.
[ رواه البخاري ]
^^@@÷÷ـ ـ أسباب فضل عشر ذي الحجة ـ ـ÷÷@@^^
سبب فضل عشر ذي الحجة
يكون في اجتماع افضل انواع العبادات فيه عن سائر الشهور
=====
قال ابن حجر في الفتح :
والذي يظهر أن السبب في إمتياز عشر ذي الحجة
لمكان اجتماع أمهات العبادة فية
وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج
ولا يأتي ذلك في غيره من الشهور.
^^@@÷÷ـ ـ من المستحبات في عشر ذي الحجة ـ ـ÷÷@@^^
سأذكر ثلاثه من المستحبات وتعتبر أهمها
~¤ô§ô¤~ أولاً : الصلاة ~¤ô§ô¤~
ويستحب التـبـكير إلى الفرائض , والإكثار من النوافل
فإنها أفضل القربات .
~¤ô§ô¤~ ثانياً : الصيام ~¤ô§ô¤~
يستحب الصيام في عشر ذي الحجة
ويكون الصيام في هذي الايام
^^ صيام تسع ذي الحجة ^^
وتكون التسع من ذي الحجة
من اول يوم الشهر إلى اليوم التاسع من ذي الحجة
^^ صيام يوم عرفة ^^
وصيام يوم عرفة هو اخر يوم من هذي الايام وهو اليوم التاسع

ملاحظة هامة :
ارجوا عدم نسيان صيام الآيام الثلاثة البيض
~¤ô§ô¤~ ثالثا ً : التكبير والتهليل والتحميد ~¤ô§ô¤~
يستحب التكبير والتهليل والتحميد في عشر ذي الحجة
وذلك ورد في حديث ابن عمر السابق :
( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )
وقال الإمام البخاري رحمة الله
( كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنه يخرجان إلى السوق
في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) .
^^ صيغة التكبير ^^
الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله
والله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .
^^@@÷÷ـ ـ أفضل أيام شهر ذي الحجه ـ ـ÷÷@@^^
أفضل الايام في شهر ذي الحجة
وورد فضلها في القرآن الكريم
بقوله تعالى : ( واذكروا الله في أيام معدودات )
والأيام المعدودات هي من يوم 9 إلى يوم 13
وهي خمسه ايام من فجر يوم عرفة وهو التاسع
إلى عصر أخر ايام التشريق وهو الثالث عشر
ويستحب فيها جميعها التكبير
وهذي الايام هي أفضل الأيام في شهر ذي الحجة
وسأذكر فضلها بالترتيب
~¤ô§ô¤~ فضل يوم عرفة ~¤ô§ô¤~
يوم عرفة وهو اليوم التاسع
وهو يوم إكمال الدين وإكمال النعمه .
وفضل صيام يوم عرفة انه يكفر سنتين ,
وانه ما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر من يوم عرفة ,
ولأن الله سبحانه وتعالى , يدنو فيه من عبادة , ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف .
وروي عن فضلة حديث عن ابي قتاده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده )
~¤ô§ô¤~ فضل يوم النحر ~¤ô§ô¤~
يوم النحر وهو اليوم العاشر وهو يوم العيد الأضحى
وفضل يوم النحر عظيم
يغفل عنه الكثير من المسلمين
ويرى بعض العلماء أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق
حتى من يوم عرفة .
وجاء في سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر , ثم يوم القر)
يوم القر هو اليوم الحادي عشر
~¤ô§ô¤~ فضل أيام التشريق الثلاثه ~¤ô§ô¤~
أيام التشريق الثلاثه هي نفسها أيام منى
و هي 11 و 12 و 13 من ذي الحجة
وأفضلها هو اول يوم منها وهو يوم القر
وقد ورد عن فضل هذي الايام جميعها حديث نبيشه الهذلي
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أيام منى أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل )
وشرح فضل هذي الأيام هو
أن أيام التشريق يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب ,
ونعيم قلوبهم بالذكر والشكر , وبذلك تتم النعم ,
ولا ينتهي الشكر ابداً على النعم في هذي الأيام .
^^@@÷÷ـ ـ عــيــد الأضـحــى ـ ـ÷÷@@^^
أول شي كل عام وانتم بخير قبل الزحمة
والعيد عليكم مبارك
وإن شاء الله يعيده الله عليكم بالخير والمسرات
وإن شاء الله اكون اول من بارك لكم بهالعيد وهناكم فيه
وسلامتكم ..
ثاني شي فضل عيد الأضحى ذكر فوق وهو نفسه يوم النحر
^^@@÷÷ـ ـ صلاة عيد الأضحى ـ ـ÷÷@@^^
~¤ô§ô¤~ حكمها ~¤ô§ô¤~
حكمها أنها فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة؛
~¤ô§ô¤~ وقتها ~¤ô§ô¤~
وقتها من ارتفاع الشمس مقدار رمح إلى الزوال،
~¤ô§ô¤~ كيفيتها ~¤ô§ô¤~
صلاة العيد لا سنة قبلها ولا بعدها، ولا أذان لها ولا إقامة،
وإنما ينادى لها بالصلاة جامعة.
و صلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبع تكبيرات يرفع يديه فيها،
وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام،
ويجهر بالقراءة فيهما،
ثم بعد الصلاة يخطب خطبتان كخطبتي الجمعة في الهيئة،
و تفتتحان بالتكبير، و يجلس بينهما؛
وخطبتا العيد بعد الصلاة، وإذا خطب قبل الصلاة أعاد، والاستماع لهما سنة.
~¤ô§ô¤~ معلومه ~¤ô§ô¤~
من فاتته صلاة العيد يقضيها منفرداً،
~¤ô§ô¤~ من سننها ~¤ô§ô¤~
من سنن الصلاة ويوم العيد
الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب
بدون اسراف ولا اسبال فهذا محرم
أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد
بدون تبرج ولا تطيب .
ويسن الخروج لصلاة العيد من طريق
والرجوع من طريق آخر .
^^@@÷÷ـ ـ أحكام في الأضحية ـ ـ÷÷@@^^
~¤ô§ô¤~ تعريف الأضحية ~¤ô§ô¤~
هي ما يذبح من بهيمة الأنعام تقرباً إلى الله تعالى
في أيام العيد الأضحى
~¤ô§ô¤~ شروط الأضحية ~¤ô§ô¤~
ثلاث وهي كالآتي
أولاً :
أن تكون من بهيمة الأنعام
( الابل , والبقر , والغنم )
ثانياً :
أن تبلغ السن المحددة شرعاً
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا تذبحوا إلا المسنة إلا إن تعسر عليكم
فتذبحوا جذعة من الضأن )
[ رواه مسلم ]
ثالثاً :
ان تكون خالية من العيوب الاربع التاليه :
01 المرض البين .
02 العرج البين .
03 العور البين .
04 الهزال المزيل للمخ .
~¤ô§ô¤~ حكم الأضحية ~¤ô§ô¤~
سنة مؤكده عن النبي صلى الله عليه و سلم
~¤ô§ô¤~ وقت الأضحية ~¤ô§ô¤~
4 أيام
من بعد صلاة العيد في يوم 10
إلى اخر يوم التشريق 13
^^@@÷÷ـ ـ دعــاء ـ ـ÷÷@@^^
بسم الله الرحمن الرحيم
اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله
اللهم أغفر لنا ولوالدينا ولجميع من نحب
ولجميع المسلمين الأحياء منهم والاموات
واللهم اعف عنا وارحمنا ووفقنا لكل عمل تحبه وترضاه
واللهم وفقنا لصيام وقيام هذي الأيام وتقبلها منا خالصة لوجهك الكريم
واللهم اعتق رقابنا من النار وكفر عنا سيئاتنا وتقبل منا خالص الأعمال
واللهم اغفر لنا واجعلنا اجمعين من السبعه الذين تظلهم يوم لا ظل إلا ظلك
ومن السبعين الف الذين تدخلهم جنتك بلا حساب ولا عقاب
ومن الذين تفتح لهم ابواب جنتك الثمانيه وتوصد عنهم ابواب النار السبعة
واللهم اجمعنا اجمعين في جنة الفردوس الاعلى متقابلين
بنبينا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام
واللهم اكرمنا اجمعين بافضل النعيم واجمل النعيم
برؤية وجهك الكريم
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين يارب العالمين
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم ولا أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الأيام يوم عرفة).

أنواع العمل في هذه العشر

الأول: أداء الحج والعمرة،

وهو أفضل ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) وغيره من الأحاديث الصحيحة.

الثاني: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها –

وبالأخص يوم عرفة- ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه، كما في الحديث القدسي: (الصوم لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً) متفق عليه. (أي مسيرة سبعين عاما)، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعد).

الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام.

لقوله تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) وقد فسرت بأنها أيام العشر، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه: (فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم. وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر ولله الحمد.

ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها، لقوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وإنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح، وسائر الأدعية المشروعة.

الرابع: التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب

حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه) متفق عليه.

الخامس: كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ونحو ذلك فإنها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام، فالعمل فيها وإن كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وإن كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده وأهريق دمه.

السادس: يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد

ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق.

السابع: تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق

وهي سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم، (وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما) متفق عليه.

الثامن

روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره) وفي رواية (فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي، فقد قال الله تعالى: وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) وهذا النهي ظاهره أنه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر.

التاسع: على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى

وحضور الخطبة والاستفادة. وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد، وإنه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر.

العاشر: بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات

واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20468
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: فضل العشر من ذي الحجة   07/11/10, 09:04 pm

منقول من شيخي الشيخ محمد الهبدان
ها هي أيام العشر المباركات من ذي الحجة قد أقبلت بخيراتها، قد أقبلت بنفحاتها، قد أقبلت بنسماتها المباركة، فيا لسعادة من أصاب خيرها، واغتنم بضاعتها، والتي ثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه حدّث الأمة ببيان فضلها.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر؟! قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء". [رواه البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلّم: "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". [رواه أحمد بإسناد صحيح].
فلنكثر فيها من التكبيرِ والاستغفارِ والتوبةِ النصوح، والعملِ الصالحِ من صلاةٍ وصيامٍ وصدقة، وصلةِ رحمٍ وبرِ والدين، وقراءة قرآن وغيرِها، ولنحرص من بين تلك الأعمال خاصة على صيام يوم عرفة،فإن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: "... ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله". [رواه مسلم].
وعلى المسلمين أن يكثروا في هذه العشر المباركات من التكبيرِ في أسواقهِم وبيوتهِم وغيرِها، ولنتذكر أنّ من نوى الأضحية، فلا يجوزُ له الأخذُ من شعرهِ وبشرتهِ وأظفارهِ شيئاً حتى يضحي، فيمكنه بعدها أن يأخذ ما شاء من شعر وظفر، إلا شعرَ اللحية، فإنّ الأخذ منها حرامٌ مطلقاً.
يقول صلى الله عليه وسلّم: "إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يضحي" وفي رواية: "فلا يمس من شعره وبشرته شيئاً". [رواه مسلم].
ومن احتاج إلى الأخذ من ذلك لتضرره ببقائه كانكسار ظفر أو جرح يتعين أخذه فلا بأس. ولا حرج في غسل الرأس للرجل والمرأة في أيام العشر لأنه صلى الله عليه وسلّم إنما نهى عن الأخذ لا عن الاغتسال.

ومن المخالفات هنا: أن من النساء من توكل أخاها أو ابنها في الأضحية لتأخذ من شعرها أثناء العشر! وهذا غير صحيح، لأن الحكم متعلق بالمضحي، سواء وكّل غيره أو لا، والوكيل لا يتعلق به نهي.
ثم أن هذا النهي ظاهره أنه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد، إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه، ولأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يضحي عن آل محمد، ولم ينقل أنه نهاهم عن الأخذ من أشعرهم وأظفارهم.
ومن كانت له أضحية ثم عزم على الحج فإنه لا يأخذ من شعره وظفره إذا أراد الإحرام، لأن هذا سنة عند الحاجة، لكن إن كان متمتعاً قصر من شعره عند الانتهاء من عمرته لأن ذلك نسك، وكذا يفعل إذا رمي جمرة العقبة يوم العيد.
اللهم يسر للحجاج حجهم، وأقبل سعيهم، ويسر أمرهم، ونفس كربهم، وأعنهم على قضاء نسكهم على الوجه الذي يرضيك عنهم، اللهم أعدهم إلى بلادهم سالمين غانمين غير خزايا ولا مفتونين يا رب العالمين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
فضل العشر من ذي الحجة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: وأتمُّوا الحَجَّ والعُمرَةَ لله-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: