منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هل أجاز ابن حجر العسقلاني الاحتفال بالمََولد النبوي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 17501
العمر : 65

مُساهمةموضوع: هل أجاز ابن حجر العسقلاني الاحتفال بالمََولد النبوي؟   08/11/17, 09:12 pm


هل أجاز ابن حجر العسقلاني الاحتفال بالمَولد النبوي؟
========================================
السؤال:
هل حقاً أجاز ابن حجر العسقلاني الاحتفال بالمولد النبوي، لأن كثيراً من المشايخ عندنا في الجزائر يستدلون بإجازة العسقلاني، في جواز الاحتفال بالمولد؟

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
الاحتفال بالمولد النبوي من البدع المُحدَثة، وأول مَنْ أحدثه الخلفاء الفاطميون العبيديون، وهم من الفرق المارقة الضَّالة، ولم يُنقل عن أحد من السلف في القرون الثلاثة الفاضلة أنه استحبَّه أو أجازه.

ثانياً:
الأصل في التشريع القرآن والسُّنَّة، والعلماء ورثة الأنبياء، وهم حاملوا لواء العلم، وقد وَفَّقَ اللهُ تعالى أهل العلم إلى الفقه في الدين، كلٌّ بقدر ما يسَّر اللهُ له، ولا يلزم أن يكون كل ما يقوله العالم حقاً بالضرورة، بل هو مجتهد: فإن أصاب فله أجران: أجر لاجتهاده، وأجر لإصابته، وإن أخطأ فله أجر اجتهاده، وخطؤه معفوٌ عنه.

قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"هذه هي القاعدة الشرعية في حق المجتهدين من أهل العلم:
أن مَنْ اجتهد في طلب الحق ونظر في أدلته: فله أجران إن أصاب الحق، وأجر واحد إن أخطأ الحق، أجر الاجتهاد" انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (6/ 89).

ثالثاً:
قال السيوطي -رحمه الله-:
"سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد، فأجاب بما نصه:
أصل عمل المولد بدعة، لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمَنْ تحرَّى في عملها المحاسن، وتجنَّب ضدها: كان بدعة حسنة؛ وإلا فلا.

قال:
وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق اللهُ فيه فرعون، ونجى موسى؛ فنحن نصومه شكراً لله تعالى.

فيُستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم معين، من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويُعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة.

والشكر لله يحصل بأنواع العبادة، كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة؛ وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم؟

وعلى هذا:
فينبغي أن يتحرَّى اليوم بعينه حتى يطابق قصة موسى في يوم عاشوراء، ومَنْ لم يلاحظ ذلك: لا يبالي بعمل المولد في أي يوم من الشهر، بل توسع قوم فنقلوه إلى يوم من السنة، وفيه ما فيه.
فهذا ما يتعلق بأصل عمله.

وأما ما يُعمل فيه:
فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم به الشكر لله تعالى، من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة، وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة.

وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك:
فينبغي أن يقال: ما كان من ذلك مباحاً بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم: لا بأس بإلحاقه به، وما كان حراماً أو مكروهاً فيُمنع، وكذا ما كان خلاف الأولى" انتهى من "الحاوي للفتاوي" (1/ 229).

فيُقال هنا:
الكلام على هذا المنقول عن الحافظ ابن حجر رحمه الله على ثلاثة مقامات:
الأول:
أن فيه التصريح بأن عمل المولد لم يكن من فعل السلف الصالح، فهو بذلك بدعة، ولا يجوز إهمال هذا الكلام الذي صدَّر به ابن حجر فتواه.

الثاني:
أنه قال: "وأما ما يُعمل فيه: فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم به الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة".

وحال الناس اليوم في الاحتفالات بالمولد النبوي وغيره من الاحتفالات المُحدثة على: خلاف ما ضبط به الحافظ فتواه، ومَنْ اطلع على حال غالب الناس اليوم علم أن أكثر ما يفعل في هذه الموالد: هو من قبيل البدع والمنكرات، بل فيه من فواحش الإثم والمخالفات ما الله به عليم!!

وقد روى البخاري (869)، ومسلم (445) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: (لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ)!!

فإذا كان هذا قول أم المؤمنين في أمر مشروع، بلا خلاف، وتغيَّر حال الناس فيه، فقالت ما قالت؛ فكيف لو كان الأمر بأصله محدثاً، ثم طرأ عليه من عوارض الأحوال، والبدع والمنكرات: ما هو ظاهر للعيان؟!

وليتدبر اللبيب هنا، ما قاله الإمام الشاطبي -رحمه الله-:
"إِذَا صَارَ الْمُكَلَّفُ فِي كُلِّ مَسْأَلَةٍ عَنَّتْ لَهُ يَتَّبِعُ رُخَصَ الْمَذَاهِبِ، وَكُلَّ قَوْلٍ وَافَقَ فِيهَا هَوَاهُ؛ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ التَّقْوَى، وَتَمَادَى فِي مُتَابَعَةِ الْهَوَى، وَنَقَضَ مَا أَبْرَمَهُ الشَّارِعُ وَأَخَّرَ ما قدَّمه" انتهى من "الموافقات" (3/ 123).
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
هل أجاز ابن حجر العسقلاني الاحتفال بالمََولد النبوي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: شهر ربيع أول وما أحدث فيه من البدع-
انتقل الى: