منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هل تتزوج بعد زوجها الشهيد؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحــمــد لــبــن AhmadLbn
مؤسس ومدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 20265
العمر : 66

مُساهمةموضوع: هل تتزوج بعد زوجها الشهيد؟   21/10/17, 08:02 am

هل تتزوج بعد زوجها الشهيد؟
=================
السؤال:
استشهد زوجي -أسأل الله أن يتقبله- منذ عام تقريباً، وأنا الآن في الحادية والعشرين، وعندي أبناء، وأجد الوضع صعباً في ظل هذه الظروف الاقتصادية، ومما زاد الأمر صعوبة هو الحجاب الذي لا أستطيع معه الحصول على عمل، ولقد افتقدت زوجي في كثير من الأمور، ولكني أحتسبه عند الله وأسأله تعالى أن يلحقني به في أعالي الجنان، لقد أحببته كثيراً، ولا أظن أني مستعدة للزواج مرة أخرى، وأخشى إن تزوجت برجل آخر أن أحرم من مرافقته في الجنة، كما أني أخشى أن لا أقوم بمسؤوليتي نحو الزوج الجديد من خدمة وغيرها، لقد أصبحت أشعر أني غير مستعدة لهذا الأمر، فما رأيكم أنتم؟

الجواب:
الحمد لله
هل تعرفين أنك تعيشين نفس الظروف التي عاشتها أم المؤمنين، أم سلمة -رضي الله عنها-؟.

لقد هاجرت أم سلمة مع زوجها إلى الحبشة، ثم عادت إلى مكة لِتَعُدَّ الْعُدَّةَ إلى هجرة أخرى إلى المدينة، وهاجرت فعلاً، ولكن بعد أن تمزَّقت أسرتها لسنة كاملة: زوجها في المدينة ينتظرها على أحر الأشواق، وابنها الصغير خطفه منها أهل زوجها، وخطفوا معه قلبها.

وأما هي فكانت عند أهلها تشرب أدمعها كل يوم، ولا ترتوي، حتى أذِنَ اللهُ لها بالفرج، فألان لها قلوب أهل زوجها فردوا لها طفلها الصغير، وألان عشيرتها فسمحوا لها بالهجرة، فركبت من وقتها ظهر الصحراء منفردة، لولا أن قيَّضَ اللهُ لها مَنْ يوصلها إلى المدينة.

لم تنته القصة بعدُ، فما إن عاشت في كنف أهلها، سنة، ثم سنة، حتى كانت في السنة الثالثة غزوة أحد، جاء الموت من خلف الستار؛ ليأخذ أمانة الله من بين يديها، ويأذن بالفراق بعد الوفاق، فاللهم رحماك بتلك الضعيفة؛ حيث لا عشيرة، فقد هجرتهم، ولا مؤنس، فقد مات الحبيب الأنيس، ولا قرار، فقد رحل الساعي الكادح.

لم يبق لديها مقدرة حتى على الاسترجاع في مصيبتها؛ فمَنْ مثلُ زوجها الأسد الهصور، المهاجر المضحي، السابق إلى الخيرات، السيد الكريم، ثم المجاهد الشهيد، حتى ترجو العزاء به، أو الخلف فيه: "أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"؟!.

لكن لم يكن بُدٌ من اتباع السُّنَّة، فدعت بذلك الدعاء، فلقد وعد النبي الداعي به، في مصابه: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]، اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَ)!!.

قالت أم سلمة رضي الله عنها:
(ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا، فَأَخْلَفَ اللهُ لِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)!!

فجاءها مَنْ لم تحلم به، جاءها سيد البشر كلهم، وخير الرجال كلهم، وحبيب رب العالمين وخليله، رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيا بُشراها بعد الأحزان.

وأنت كذلك يا أمَةَ الله؛ ما زلتِ في سنٍ صغيرةٍ ، والحياة صعبة وقاسية، ومن العسير جداً عليكِ أن تتحملي يُبسها ، ومشقتها، ولأواءها بمفردكِ، لاسيما مع قلة المعين، وفقر اليد، وكثرة الفتن، وتكاثر الشرور.

فالوصية لك أن تقولي هذا الدعاء، وإذا جاءك الكُفؤ الكريم، فلا تترددي في قبوله، وما يدريكِ لعله أن يكون خيراً من زوجكِ السابق، رحمه الله.

نوصيكِ بذلك، ونؤكد عليكِ فيه؛ فأنتِ في حاجةٍ إلى زوجٍ يعينكِ وتعينيه على طاعة الله تعالى، ويعفكِ، وتعفينه عن الحرام، ويعينكِ على تحمل أعباء الحياة، وتربية الأولاد.

والزواج لِمَنْ هي في ظروفكِ متأكدٌ جداً، بل قد يكون واجباً عليكِ، في وسط الفتن، التي لا يكاد يأمنها الإنسان على نفسه.

فالبِدَارَ البِدَارَ، يا أمَةَ الله؛ قبل أن يفوتكِ القطار، وتمضي الأيام، ولا يمكنكِ استدراك ما فات.
وانظري لمزيد الفائدة الفتوى رقم : (220841).
والله أعلم.
===============
موقع الإسلام سؤال وجواب
https://islamqa.info/ar/240392


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almomenoon1.0wn0.com/
 
هل تتزوج بعد زوجها الشهيد؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة (2018 - 2010) The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الأسرة والـطفل :: الكتابات الخاصة بالأسرة-
انتقل الى: