منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers
سم الله الرحمن الرحيم..
مرحباً بكم في منتدى: (إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) والمنتدى فكرة للتواصل الأخوي إن شاء الله تعالى.. فعندما تمرون من هنا ستعطرون منتدانا.. وبوجودكم معنا ستحلو اللحظات.. وبتسجيل حضوركم ستبتهج الصفحات.
مؤسس ومدير المنتدى/ أحمد لبن.
The name of Allah the Merciful..
Hello to the forum: (The believers are brothers) and the Forum idea to continue the permanent brotherly love between us, if God willing.. When you pass by here Stattron our forum.. and your presence with us Sthlo moments.. and to register your attendance Stptahj pages.
Founder and Director of Forum / Ahmad Laban.

منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers

(إسلامي.. ثقافي.. اجتماعي.. إعلامي.. طبي.. رياضي.. أدبي.. علمي.. تاريخي)
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

ثمانون مسألة فقهية وتربوية من أحكام يوم عاشوراء إعلام الأشرار بحكم الطعن بالصحابة الأبرار مسائل شهر الله المحرم فضل عاشوراء وشهر المحرم شهر الله المُحرَّم وصيام عاشوراء الشيخ علي الطنطاوي والعام الجديد لا مزية لآخر جمعة في العام البدع التي أحدثت في شهر المُحرَّم عاشــــــــــــــــــوريات ورقاتٌ في [يوم عَاشُوراء] مسائلٌ وأحكامٌ 22 فضيلة لمن صام عاشوراء حكم الاحتفال بعاشوراء أو إقامة المآتم فيه عاشوراء بين هدي الإسلام وهدي الجهلاء شهر الله الأصم (المحرم) هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في ربيع الأول ولم تكن في المُحرَّم مع الحسين -رضي الله عنه- في كربلاء لماذا يخافون من الإسلام؟ معالم إيمانية من يوم عاشوراء عاشوراء والهجرة النبوية من أيام الله تعالى لماذا لا نجعل يوم مقتل الحسين مأتماً؟ أَثَرٌ مَشْهُورٌ يُرَدَّدُ فِي نَهَايَةِ كُلِّ عَامٍ رأس السنة هــــل نحتفل به؟ هكذا نستقبل العام الجديد فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء فتاوى حول صيام عاشوراء الترغيب في صوم المُحرَّم عاشوراء وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد إلى متى؟ عاشوراء ودعوى محبة الحسين أحاديث عاشورية موضوعة منتشرة في بعض المنتديات عاشوراء والهجرة النبوية من أيام الله تعالى مآتم الرافضة في يوم عاشوراء رسالة في أحاديث شهر الله المحرَّم جــــــداول شهـر الله الـمحرم وعاشـوراء ما صح وما لم يصح من أحاديث في يوم عاشوراء مـاذا تعرف عـن عـاشــوراء شهر الله المحرم قصتا عاشوراء صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم لعاشوراء شهر محرم ويوم عاشوراء الطود العظيم في نجاة موسى الكليم وهلاك فرعون اللئيم البدع التي أحدثت في شهر محرم الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء الأشهر الحُرم بداية التاريخ الهجري


شاطر | 
 

 زمهرير الشتاء وموعظة للمؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled
مشرف منتدى الكتابات العامة والإسلامية
مشرف منتدى الكتابات العامة والإسلامية


عدد المساهمات : 529

مُساهمةموضوع: زمهرير الشتاء وموعظة للمؤمنين    26/09/17, 10:47 am

فضائل الشتاء والأعمال الصالحة فيـه
بقلم: محمــد رفيــق مؤمــن الشوبكي
غـفــر الله لــه ولوالديــه وللمسلمــين
=====================
الشتاء بستان الطائعين، وميدان العابدين، فيتميز بنهاره القصير، وليله الطويل؛ فهو فرصة حقيقية أمام المسلم للتقرب إلى الله تعالى بالصيام والقيام، وجميع أنواع العبادات، والمؤمن بحق يحرص على استثمار كل دقيقة من وقته، ويُوظف كل ذرة من عمره وأنفاسه في طاعة ربه، ولا يترك فرصة سانحة أمامه لتحصيل مثوبة من الله تعالى إلا يغتنمها، ولا يترك بابًا من الأبواب الموصلة إلى رضا الله ورضوانه إلا يلج من خلاله، والشتاء باب خير من الأبواب التي تُعِين المسلم على الحصول على مرضات ربه تبارك وتعالى؛ فالمسلم يقدر فيه على الطاعة بيُسر؛ الصيام والقيام؛ حيث يقل فيه الجوع والتعب؛ فالنهار قصير، والليل طويل.

ومن الأدلة وأقوال أهل العلم يتبين لنا فضل الشتاء، ونذكر منها ما يلي:
1- روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الشتاء ربيع المؤمن))، وأخرجه البيهقي وزاد فيه: ((طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه))، (وهذا الحديث قال عنه بعض علماء الحديث: حسن، ومنهم مَنْ ضعَّفه).

قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه:
لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف:
(إنما كان الشتاء ربيع المؤمن؛ لأنه يرتع فيه في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما ترتع البهائم في مرعى الربيع فتسمن وتصلح أجسادها، فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء بما يسَّر الله فيه من الطاعات؛ فإن المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كلفة تحصل له من جوع ولا عطش؛ فإن نهاره قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام).

2- عن عامر بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الصوم في الشتاء: الغنيمة الباردة))؛ (رواه أحمد والطبراني، وحسنه الألباني).

قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه:
لطائف المعارف:
(وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: ألا أدلُّكم على الغنيمة الباردة؟ قالوا: بلى، فيقول: الصيام في الشتاء).

قال الإمام الخطابي:
الغنيمة الباردة؛ أي: السهلة، ولأن حرة العطش لا تنال الصائم فيه.

قال ابن رجب الحنبلي:
معنى أنها غنيمة باردة: أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقة؛ فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوًا صفوًا بغير كلفة.

3- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (الشتاء غنيمة العابدين)؛ (رواه أبو نعيم بإسناد صحيح).

4- قال الحسن البصري رحمه الله: (نعم زمان المؤمن الشتاء؛ ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه).

5- عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله أحد كبار التابعين: أنه كان إذا جاء الشتاء قال: (يا أهل القرآن، طال ليلكم لقراءتكم فاقرؤوا، وقصر النهار لصيامكم فصوموا).

6- قال ابن رجب الحنبلي: (قيام ليل الشتاء يعدِل صيام نهار الصيف)، (معنى يعدل: يساوي).

7- كان أبو هريرة رضي الله عنه يقسم ليله ثلاثة أقسام بين القيام، والنوم، وطلب العلم، وكان يقول: جزأت الليل ثلاثة أجزاء: ثلثًا أصلي، وثلثًا أنام، وثلثًا أذكر فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم).

8- بكى معاذ بن جبل رضي الله عنه عند الاحتضار، فقيل له: أتجزع من الموت وتبكي؟! فقال: ((ما لي لا أبكي، ومَنْ أحق بذلك مني؟ والله ما أبكي جزعًا من الموت، ولا حرصًا على دنياكم، ولكني أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام ليل الشتاء)؛ (معنى ظمأ الهواجر: الصوم في الحر).

وعن قتادة أن عامر بن قيس لما حضره الموت جعل يبكي، فقيل له: (ما يبكيك؟!)، قال: (ما أبكي جزعًا من الموت، ولا حرصًا على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، وعلى قيام الليل في الشتاء).

وبكى عامر بن عبدالله عند الموت، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: (هذا الموت غاية الساعين، وإنا لله وإنا إليه راجعون، والله ما أبكي جزعًا من الموت، ولكني أبكي على حر النهار وبرد الليل -يقصد الصيام والقيام- وإني أستعين اللهَ على مصرعي هذا بين يديه).

وبكى أحد السلف بكاءً شديدًا عند الموت، فقيل له في ذلك فقال: (ما أبكي إلا على أن يصوم الصائمون لله ولست فيهم، ويصلي المصلون ولست فيهم، ويذكره الذاكرون ولست فيهم، فذلك الذي أبكاني).

9- قال التابعي الجليل معضد أبو زيد العجلي: (لولا ثلاث: ظمأ الهواجر، وطول ليل الشتاء، ولذاذة التهجُّد بكتاب الله عز وجل - ما باليتُ أن أكون يعسوبًا)؛ (أي: ما عَبَأْتُ أن أكون شيئًا ولو يعسوبًا، واليعسوب: ذكَر النَّحْل).

وقول معضد رحمه الله ليس بغريب؛ لأن في العبادة لذة، مَنْ وجدها وجد كل شيء، ومَنْ حُرِمها حُرِم الخيرَ الكثير؛ قال عبدالله بن وهب: (كل ملذوذ إنما له لذة واحدة، إلا العبادة؛ فإن لها ثلاث لذاتٍ: إذا كنت فيها، وإذا تذكرتها، وإذا أعطيت ثوابها)، أسأل الله أن يرزقنا اللذة الأولى والثانية، وألا يحرمنا من اللذة الثالثة يوم نلقاه.
=========
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/83103/#ixzz4tlmaN4Q3


abou khaled
مشرف منتدى الكتابات العامة والإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زمهرير الشتاء وموعظة للمؤمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إنما المؤمنون إخوة The Believers Are Brothers :: (العربي) :: الـثـقـافـة والإعـلام :: الكـتـابات الإسلامية والعامة-
انتقل الى: